ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺃﺫﻧﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ !

0 57
  • ﻃﺎﻟﻌﺖُ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺻﺤﻔﻴﻮﻥ ﺗﺎﺑﻌﻮﻥ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ، ﺗﺨﻴﻠﻮﺍ .. ﻳُﺬﻛّﺮﻭﻥ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ !
  • ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﺮﺃ ﺻﻌُﺒﺖ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻭﺭﺣﺖ ﺍﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﺑﻮﺍﻗﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺻﺤﻔﻪ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻋﻼﻣﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺻﺤﻒ ﺳﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻳﻨﺘﻘﺪﻭﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺻﻮﺭ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2013 ﻣﺎﺛﻠﺔ ﺍﻣﺎﻣﻨﺎ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳُﻘﺘﺺ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ .
  • ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺳﻮﻱ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻌﻪ ﻳﺮﻯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺍﻥ ﻃﻴﻠﺔ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻜﻢ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻟﻢ ﻳﻤﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻭ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺍﻭ ﺷﻬﺮ ﺇﻻ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺟﺴﻴﻤﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗﻌﺘﻘﻞ ﻭﺗﻨﻜﻞ ﺑﺎﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻻﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻻﻧﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﺒﻠﻮﻥ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻳﺴﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺮﻛﻬﻢ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ .
  • ﺍﻵﻥ ﻳﺘﺒﺎﻛﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ، ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2013 ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺴﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻭﻟﻢ ﻧﺮﻫﻢ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺣﺮﻓﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺘﻠﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﺑﺪﻡ ﺑﺎﺭﺩ ﺣﻮﺍﻟﻲ 400 ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪ، ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺟﻤﺎﻋﺘﻬﻢ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﺸﺪ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺑﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻹﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻬﻢ، ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﺪﻣﻮﺍ ﻭﻗُﺘﻠﻮﺍ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﺸﺮﺍ، ﺍﻧﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻷﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﺃﺯﻋﺠﻮﺍ ﺳﻴﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺑﺎﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﻟﻠﻈﻠﻢ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻭ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻭ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺑﺪﻡ ﺑﺎﺭﺩ .
  • ﻭﺍﻷﺩﻫﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﺩﺩﻭﻥ ﺍﻷﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺧﺔ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺗﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﻧﺴﻮﺍ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻭﻳﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺑﺤﺮﻳﺔ، ﻭﻳﺘﻨﺎﻗﺸﻮﻥ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﺣﺮﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻤﻨﻌﻬﻢ ﺃﺣﺪ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻤﻨﻌﻮﻥ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﻄﻠﻖ !
  • ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ‏( ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﻩ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ‏) ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﻓﻲ 11 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2011 ﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﻗﻂ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺛﻢ ﻭﺟﺪﺕ ﺟﺜﺘﻪ ﻃﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﻟﻢ ﻧﺮ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﻬﻪ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻭﻟﻢ ﻧﺮﻫﻢ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ .
  • ﺍﺩﻋﻮ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻭﺍﻷﺥ ﻟﻘﻤﺎﻥ ﺍﺣﻤﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ ﻭﻗﺖ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ‏( ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻨﺴﻰ ‏) ﻳُﺬﻛّﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻔﻈﺎﺋﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻃﻠﺒﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺇﺫﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﻭﺍﻋﻤﺎﻝ ﻓﻨﻴﺔ ﻟﻠﺒﺚ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻭﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺒﺚ ﺍﻟﺤﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻧﺸﺮ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻔﻈﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻻﺷﺒﺎﺡ .. ﺇﻟﺦ .
  • ﺇﻥ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻧﻮﺍﻋﻪ ﻭﺍﺷﻜﺎﻟﻪ ﻟﺘﻮﺛﻴﻖ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﻭﺗﺮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻭﻳﻜﻒ ﺍﻟﻤﺘﻘﻌﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﺿﺤﻜﺎﻧﺎ ﺑﻤﺴﺮﺣﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻬﺰﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻭﻧﻬﺒﻮﺍ ﻭﻋﺎﺛﻮﺍ ﻓﺴﺎﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﻴﺎﺀ ﺃﻭ ﺧﺠﻞ !
    ﺧﺎﻟﺪ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ،
    ﺻﺤﻔﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ، ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.