
متابعات-الحرية نيوز-شهدت أسواق السيارات في أم درمان، عطبرة، شندي، وكسلا ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، حيث أرجع سماسرة ومتعاملون هذا الارتفاع المفاجئ إلى تدهور قيمة الجنيه السوداني، بالإضافة إلى عمليات النهب الواسعة التي استهدفت المركبات في البلاد.
ووفقًا للتقارير، فقد تم الإبلاغ عن فقدان ما لا يقل عن 700 ألف سيارة جراء أعمال السلب والنهب خلال الفترة الماضية، مما أدى إلى شح المعروض في الأسواق وارتفاع الأسعار بشكل كبير.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة المالية قرارات جديدة تسمح باستيراد السيارات ذات الموديلات الأقدم من 3 سنوات، في محاولة لتخفيف الأزمة وتعويض النقص الحاد في المركبات داخل البلاد.