
متابعات-الحرية نيوز-شهدت مدينة عطبرة بولاية نهر النيل شمال السودان، تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع تعرضها لقصف صاروخي هو الأول من نوعه في وضح النهار، مما أثار حالة من القلق والهلع بين السكان.
وأفاد شهود عيان بأن القصف تركز بشكل رئيسي على مطار عطبرة، حيث سقطت عدة صواريخ في محيطه، في تغيير واضح لاستراتيجية الهجمات التي كانت تُنفذ سابقًا بواسطة الطائرات المسيّرة. وأكد الشهود أن الانفجارات الناجمة عن القصف كانت قوية، وسمع دويها في مناطق متفرقة من المدينة.
وبحسب خبراء عسكريين، فإن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ تم توجيهها عبر طائرة مسيّرة استراتيجية تتبع لقوات الدعم السريع، مشيرين إلى أن هذه الطائرة انطلقت من خارج حدود السودان. ويعكس هذا التطور خطورة الأوضاع الأمنية في البلاد، إذ يُظهر امتلاك أطراف الصراع لأسلحة متطورة وقدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة وعابرة للحدود.
ويأتي هذا القصف في سياق استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي تشهد تصعيدًا مستمرًا في مختلف الولايات، مما يزيد من تعقيد الأزمة السياسية والعسكرية التي تعصف بالبلاد منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023.