الباشا محمدالباشاطبيق  يكتب.. البرهان وحميدتي أمان السودان وعبدالله مسار حكيم السودان.

0 36

الخرطوم: الحرية نيوز

القارئ للواقع السوداني الآن يمر بظروف بالغة التعقيد وتتلاطمه أمواج الدول العظمى ومخباراتها التي تعمل ليلا” ونهارا لإيقاع الفتنة بين القوات المسلحة ممثلة في قائدها العام الفريق أول ركن/عبدالفتاح البرهان،وقوات الدعم السريع ممثلة في قائدها الفريق أول/ محمد حمدان دقلو.
الإثنين فرضهم واقع بعد أحداث ثورة ديسمبر 2019 بعد إزاحة حكم الإنقاذ الذي إستمر لمدة 30عام، وهذه الثورة تدخلت فيها أيادي مخابراتية إقليمية ودولية وعالمية،الكل ادخل يده بأجندة مختلفة،يبحثوا جميعا” عن موطئ قدم في هذا البلد الإستراتيجي الذي يمثل لهم أهمية قصوى لتمرير أجندتهم وتحقيق مصالح تلك الدول،والآن مرت أكثر من أربعة سنوات ومازال السودان يترنح ولا يستطيع حتى أن يحبوا ناهيك عن المشي؟؟؟
وفشلت كل الروشتات الخارجية لأنها متقاطعة مع مصلحة السودان الوطن لتجد الخلافات تطفح إلى العلن بين مكون الحرية والتغيير والمجلس العسكري اللذان وقعا عقدا” للشراكة بإسم الوثيقة الدستورية لحكم الفترة الإنتقالية ولكن سرعان ما إنتهى شهر العسل بين الطرفين بطلاق باين لا رجعة فيه رغم محاولات الدول الراعية للطرفين،ولكن في هذه الأيام ظهر تباين واضح بين البرهان وحميدتي، الأول يريد أن يسلم الحكم لمكون مدني متفق عليه من معظم الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والطرق الصوفية والثاني يريد أن يعيد مجموعة أربعة طويلة للحكم مرة أخرى وهذا المحور تدعمه دولة الإمارات التي لا تريد للسودان إستقرارا” أو توافق سياسي،وفي هذه المساحات جرت مياة كثيرة تحت الجسر لتوسيع دائرة الشُقة بين الطرفين والعمل على إيقاع الصدام بين حميدتي والبرهان،ولا قدر الله إذا حصل ذلك تكون دي نهاية السودان وسوف تتغير مياة النيلين إلى دماء وهذا مايسعى له أعداء السودان.
يحتاج السودان الآن إلى تدخل الحكماء وأصحاب الرأي السديد الذين يحملون حب الوطن في قلوبهم،ولكن في الليلة الظلماء يفتقد البدر في هذه اللحظات نفتقد الرجل الشجاع الوطني الغيور الذي لا يخاف ولا يتاورى في قول الحقيقة المجردة وتقديم النصيحة البيّنة إلى البرهان وحميدتي،من أجل مصلحة الوطن هو الباش مهندس/عبدالله علي مسار السياسي المخضرم والبرلماني المطبوع والتنفيذي الناجح الذي عمل تنفيذيا” منذ الثمانينات وبرلماني فاز في عظة دوائر جغرافية وكان واليا” ومستشارا” للسيد رئيس الجمهورية وهو الرجل الوحيد من قيادات حزب الأمة الذين قالوا للصادق المهدي لا وأستطاع أن يشق حزب الأمة ويكون حزبا” آخر وسار خلفه كل من كان فيه نخوة ورجولة وشجاعة في زمن عزّ فيه من يقول للحكام لا، وهو الآن الرجل الوحيد الذي يواجه حميدتي والبرهان بالنصيحة ويستيطع أن يقول لهم لا من أجل مصلحة الوطن فأين انت يا عبدالله مسار السودان يفتقدك الآن.

رسالتي ونصيحتي لحميدتي لله وللتارخ وللوطن،ابعد من محور الإمارات وقوى الحرية والتغيير
أنت رجل أحبك الشعب السوداني لصدقك وشجاعتك وأمانتك فأعمل من أجل الوطن ولا تخيب ظن الشعب السوداني فيك فأنت الآن الأمل الوحيد لحفظ التوازن في السودان فإذا جرفك تيار الإمارات والحرية والتغيير يحترق السودان وأنت تتحمل المسؤولية التاريخية في ذلك.

رسالتي للبرهان ساقتك أقدار الله أن تقود السودان في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه فتحرر من قيود بعض المحاور التي تحاول الإيقاع بينك وبين القائد حميدتي فوحدتكم وإتفاقكم تفرضفه عليكم المسؤولية الأخلاقية والدينية لأخذ الأمانة بحقها للحفاظ على السودان وإخراجه من هذه المرحلة الحرجة والحساسة والتاريخ لا يرحم فلا مجاملة ولا مساومة ولا تكتيك في المصلحة العُليا للسودان.

اللهم أشهد أني قد بلغت
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...