هيبة وجمال وحكايا أطفال

0 15

الاحساء : د. عبدالله البطيان

إنه الجمعة ليلة السبت ١٢ شوال ١٤٤٣هـ الموافق ١٣ مايو ٢٠٢٢م قدمت الأستاذة وفاء بنت عبدالحميد السعد بطريقة الحكواتي لتقرأ على مسامع الأطفال بحضور أمهاتهم لقصة “عبير تطير”.

وسط حضور مكثف في مقهى تون بالهفوف عبر مبادرة الشريك الأدبي أحد مبادرات الوكيل د عبدالله البطيان من خلال تنظيم نادي النورس الثقاقي.

كما تم فتح أبواب التحفيز للأطفال ليقرؤا بطريقتهم القصة ليحققوا مكاسب التجربة من خلال تمكين مهارة القراءة ومواجهة الجمهور والثقة بالنفس والمشاركة في الفعاليات المفتوحة ليتخلل ذلك دروس تربوية وقيم أخلاقية وذلك مصداق لما وسمته اليونسكو أن الأحساء مشهد ثقافي متطور ومتجدد في آن.

الجدير بالذكر أن الفاضلة وفاء السعد كانت ولازالت ترسم وجه السعد للحضور بما قدمته من مبادرة نوعية ومشاركة مجتمعية تعكس روح الثقافة والأدب في وطن الحب والجمال كابر عن كابر حتى الناشئة ومن خلال هذه المبادرة تم المساهمة بتوزيع القصة على الأطفال تكريمًا لكل قارئ وقارئة المتحفزين بالتشجيع ومتابعة بعضهما بعضًا وتتابعية التقليد الايجابي.

من جانب آخر تم اكتشاف عدد من مواهب الاطفال في عزف البيانو عبر تجارب جاذبة لإبراز المواهب والقدرات لمشاركات.

وعن فريق القراءة التابع لنادي النورس الثقافي نون والقلم وما يسطرون يقدم هذه القراءة حيث نشهد نجاح صدور هذه القصة في أدب الأطفال تحت شعار “بأخلاقنا تسمو” وهذا الإصدار يعد الثالث للمؤلفة بعد:
١- كتاب جسور متقطعة.
٢-كتاب حب على جبهة حرب.

وعدد من المحاولات الجادة التي لم تبصر النور، مثل (لعلّي أصنع خيرًا) وغيره من أعمال لم يقدر أن نحتفي بهذا السمو إلا مع هذا الإصدار.

صدرت هذه النسخة من طبعتها الأولى في ٢٠٢٠ م لقياس ٢٠*٢٠ سم والتي تضم ٣٢ صفحة من قصة أطفال، تحت إشراف أ.محمد شاكر جراغ، كتب النص أ.وفاء السعد، وقامت بالرسم أ.هيام العباس، قام بالتدقيق اللغوي مركز الاستشارات اللغوية ف ص ح، كما قام بالتنفيذ كشمش للإنتاج الإبداعي.

ظهر على الغلاف صورة وجه طفلة في حديقة غناءة ويعلوها صورة لقلق مبتهج وتنساب الغيوم حوله، كما يظهر خلف الغلاف شعار مؤسسة الفكر العربي لمعايير تصنيف للإصدار، وهناك صورة لقلق حزين كُتِب تحته ( عبير تطير!؟ نعم ..لقد أصبحت تطير! هنالك سبب جعلها طائرًا من الطيور! قصة عن أهمية احترام مشاعر الآخرين.

المحتوى يضم قصة تربوية للأطفال تحمل اسم عبير بطلة القصة، والتي ساء سلوكها التربوي مع من حولها من أقرانها، وجراء ما تقدم من بعض التصرفات تحولت لطائر لقلق، سعت عبير الطائر أن تخبر والديها إلا أن ظرف الحال وطبيعتها المتحولة تمنعها التواصل بلغة الطيور، حتى استسلمت وأدركت أن تصرفاتها جعلها تعيش عزلة امتدت حتى أدركت الدرس وحسن سلوكها مع الطيور وفوجأت بأن الطيور يعاملنها بسرور نتاج ما تقدم من حسن وكانت الدهشة أن من يطبطبان عليها هما والداها حيث كانت عبير تحلم وحين اليقظة وجدت والديها يربتان عليها وسأدع للقارئ متعة اكتشاف القصة بالاطلاع ومشاركة الاطفال جميل ما تقدمه الفاضلة الاستاذة وفاء.

أنصح أولياء الأمور باقتناء هذه القصة والاستفادة من جملة الصور والأخيلة التي تنقل الطفل من تصور بديع لحسن السلوك والدروس التربوية بعناية فائقة وعرض مدهش بين الصفحات الملونة والرسومات التي تجتذب الطفل وتقوده للطلاقة اللفظية والتغذية الأخلاقية السامية للناشئة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع