و هل الأوطان تبنى بيوم..!

0 108

مقدم هشام عثمان حسين الحبوب

قيمة الدول الاهتمام ببناء شعوبها فهي السبيل الوحيد في بناء المجتمعات والتقدم الحضاري الذي يجعلها في المقدمة والبناء هو الاساس الناجح لاي دولة و ليس التخريب و الدمار مايحدث الان في سوداننا الحبيب من دعوات هدامة للتخريب تصيبنا في مقتل فالدمار طال كل مناحي الحياة و حتى قيمنا الأخلاقية لم تسلم من ذلك الدمار و كما هو معروف أن الحضارات والدول لا تقاس بثرواتها بل باهتمامها في بناء انسانها الذي يشكل الجزء الكبير في مسيرة الحياة واستمرارية خطط البناء المبنية على مدى الاهتمام ببناء ذلك الانسان الذي هو محور التطوير و البناء و من ينظر إلى التاريخ أيضاً سيعلم مدى أهمية بناء الإنسان في حياة الشعوب التي دُمرت بسبب الحروب و الاختلاف السياسي فنرى تلك الدول نهضت وتطورت ليس بثرواتها المادية بل بإعادة بناء انسانها الذي استطاع النهوض بها لذا من الضروري النظر بعين الاعتبار الي تلك الثروه و كيفية تغير المفاهيم الخاطئه لدى الكثير و من هنا يتضح جليا أن الكثير من الدول القوية بنيت و رغم قلة مواردها بانسانها لايمانها بقدراته و بأنه المحور الأول و الأهم في عملية البناء لذا كان محور استراتيجيتها المستقبلية و حجر الزاوية في نمو و تطور و بناء الدوله فبناء الدول و تطورها لا يتأتى لوحده دون ارادة و وعي و ايمان من الشعب بذلك ومن يظن أن ارادة الشعب تتقدم على بناء الدولة فهو واهن و إن سبقت ارادة الشعب بناء الدوله حتى يعمل كل أبناءها و مؤسساتها الدستورية و الوزارية و مجلسها البرلماني و أحزابها و نقاباتها و مؤسسات المجتمع المدني و كل اجهزتها الاعلاميه متعاضده و مكمله لبعضعا البعض في عملية البناء وفي المقابل ايضا تراجع الثقة بالدولة ومؤسساتها خطر يهديد الدوله باكملها في عملية البناء .
نعم لبناء الدوله و فرض هيبتها بالقانون و نعم لمنع المواطنيين من تجاوز القانون لأنه ليس من حق أي فرد او جماعة أن تتمرد على الدولة و تخرج إلى الشارع و تدمر الممتلكات العامة والخاصة من دون حسيب أو رقيب طوال الفترة الماضيه تعبيرا للرأي السياسي الرافض للآخر و كل بما لديهم فرحين من دمار و الذي هو ابعد ما يكون من أن يخدم أهداف الوطن و انسانه فيما ينشده من تطور و بناء و لك الله يا وطن ….

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...