بين حملات الشيطنة وحكمة حميدتي

0 18

صيحة نذير
عبدالهادي عيسى

الدعم الذى قدمه نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلولمواطني مناطق البترول فى ولاية غرب كردفان

تمثل فى 2000 خزان مياه للشرب هذا الامر اوجد حالة ارتياح واسعة لدى اهلنا فى ولاية غرب كردفان وهم يرفعون الاكف لقائد قوات الدعم السريع على هذا الدعم واثبت لاصحاب الاقلام الماجورة الذين ظلوا ينشرون قيحهم وصديدهم فى الاسافير من رعاع الميديا فقد كان بطل الثورة لديهم ابان اعتصامهم امام القيادة العامة والان هو عدوهم الاول ققد اثبت لهؤلاء الفاشلين بانه قائد حكيم يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتيار خاصة وانه يملك قوة يمكن لها تحويل اوضاع البلاد الى دمارشامل لكنه اثر الصبر وتحمل الاذى لانه يخشى حقيقة على مصالح الوطن وامنه واستقراره وظل دائما يطالب فى كل خطاباته الجماهيرية على ضرورة التوافق الوطني ومشاركة كل اهل السودان في حكم البلاد دون اقصاء لأي مكون بل ظل يقول سنسلم البلاد الى حكومة منتخبة من قبل الشعب وان الحكومات العسكرية لم تقدم البلاد وهذا يدلل على عدم تمسكه بالحكم .
قوافله جابت كل اصقاع السودان فهو القائد الذى يشعر بمعاناة مواطنيه وقد كان خير معين وسند لمواطني المناطق التى تضررت من الحرب والنزاعات القبلية بل ظل يولى فضية الشباب والطلاب اهتمام اكبر فهم ركيزة اساسية لنهضة البلاد وتطورها وهو من يشعر باوجاع الجرحى والمرضى فهو يملك رؤية ثاقبة للامور تجمع بين الوضوح والمصداقية والتاثير الفاعل ولهذا كان استهدافه للمبادئ العظيمة التى يحملها فهو يعي حقيقة الاوضاع الخطيرة التى تمر بها البلاد ولهذا ظل دائما ينادي بالتوافق.
من يشنون عليه وعلى قواته حملات الشيطنة عادت عليهم هذه الحملات بالحسرة فقد ظل يكسب فى كل يوم مؤيدين ومناصرين له لانهم التمسوا فيه الصدق والوضوح ونقول لدعاة الفوضى وخطاب الكراهية ان بضاعتكم مصيرها البوار والكساد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع