عاصم السني الدسوقي يكتب .. للجالية السودانية بمصر قضية

0 183



  ذمة الواعي 
بقلم : عاصم السني الدسوقي
الراهن السياسي في السودان وخاصة بعد زوال الدولة التي كانت دولة مكتملة الاركان ذات شكل واضح بغض النظر عن مستويات الاداء التي كانت سببا في قيام الثورة العظيمة التي كنا نامل بان تضعنا علي الطريق الصحيح الذي سوف يقودنا
لتحقيق جميع الشعارات والامنيات ، ولكن كان الحاصل ما نعيشه الان من حسرة والم وفي ظل هذا الوضع الحزين اصبحنا نعيش تحت انقاض السياسات الخرقاء والدمار الشامل والاحباط الكبير . اصبحنا نتكئ علي حائط مبكي مؤسسات الدولة ونقول كانت هنا وزارة علي راسها وزير لديه واجبات ويمتلك سياسات وعنده خطط .....

هذا التردي لم يقتصر علي شيء محدد لكنه وضع اليم لبلد عظيم ولكن الأدهى والامر ان نري هذه المؤسسة العملاقة التي كانت مصدر فخر واعجاب واعزاز ، وايضا حالة اعجازا كبيره ان تكون من ضمن موظفيها او عمالها . وزارة الصفوة والعلماء وزارة الخارجية السودانية التي كانن وجهها وسيما يتلألأ في قوام الوطن الممشوق ، غدر بها الزمان واصبحت مكان بلا عنوان ، ومن اكبر كوارث الثورة انها عملت علي مسح تاريخ الدبلوماسية السودانية التي اسسها محمد احمد المحجوب واسماعيل الازهري ومن بعدهم فطاحاة الدبلوماسية السودانية جمال محمد احمد وسناده والنميري ومنصور خالد ومرورا بمصطفي اسماعيل و غندور والدردري وغيرهم من الملهمين والملمين .
الان تدهور المعاملات بين المواطن والسفارات بالخارج هو العنوان الابرز والادهي والامر منه هو هذه الشخصيات غير اللائقه التي تمثل السودان في هذه البعثات ، والموضوع اكبر من الحديث عنه في هذه العجالة يكفي ان من تربع علي عرش هذه الوزارة امات طه اسماء ومريم اللتان شيعاها الي مثواها الاخير وانتهي العزاء بانتهاء مراسم الدفن ، واصبح كل موظف يغني علي ليلاه،،، .
قبل الدخول في ماسي الجاليات السودانية بالخارج وخاصة دول الخليج وغيرها و تحديدا مصر من المسؤول عن هذه الفوضى والاستخفاف بالوطن والمواطن ، لمن تكون الشكوى ومن المنصف، الخواء والفراغ الدستوري هو من شكل فوضي المؤسسات الحكومية المختلفة وعدم وجود اليات متابعة العمل ، دعلك عن معالجات التقصير او المحاسبة بلد زريبة من غير خفير ….
كل اسباب فشل الدولة كانت العامل الاساسي في حالة الهجرة الكبيرة من السودانيين الي مصر الجارة التي استوعبت الجميع بكل رحابة صدر منهم من ينشد الاستقرار والعيش الكريم ومنهم من يسعي للتحصيل الأكاديمي الجيد ومنهم من يبحث عن العلاج الناجع ويجد الدواء الشافي ، ومنهم من ينشد الطمأنينة والامان كل هذه الاسباب جعلت الجالية السودانية من اكبر الجاليات وبالتالي من المفترض ان تكون هنالك بعثه دبلوماسية قدر هذه الوضع والتحدي وان تقوم بدورها الخدمي والاجتماعي والدبلوماسي علي اكمل وجهه ولكن كانت هذه البعثة من اضعف البعثات الدبلوماسية مما جميعه ، تحسرنا كثيرا علي حال الدبلوماسية السودانية التي عنواها هذه البعثة التي تمثل الدولة السودانية بمصر …. .
الان جميع السودانيين في مصر في امس الحاجة للتعامل مع من يقضي لهم حاجاتهم ويحل مشاكلهم ولا اري بصيص امل في من هم موجودون الان من كبيرهم الي صغيرهم …..
سفير لا يستطع ان ينجز او ان يتخذ قرار ، وبعيد كل البعد عن مفاهيم الدبلوماسية الحديثة ولم نري له اي شئ يشفع له او إنجازات عملت علي خلق قيمة اضافية للعلائق بين الشعبين ، ولكن والآنكي ان يكون سبب مباشرا في عرقلة العمل وعذاب طالبي الحاجة من تأشيرة او خدمات متربطة بالسفارة وانا اري هذه المعناة والجميع يتدفقون من الخامسة صباحا الي شارع السفارة مما ادي الي ازعاج ساكني الحي الشعبي البسيط الذي تقبع فيه سفارة دولة المليون كلم متر مربع وبقية السفارات في الاحياء والأماكن الراقية التي تليق بها وبدولها ؟
لماذا تعملون علي كسر خاطر المواطن السوداني في الغربة لماذا تقزمون من حجم الوطن ؟
القضية لها ابعاد انسانية واجتماعية وسياسية خاصة ، ارجو من الحادبين علي مصلحة الوطن ان يعالجوا الخلل الاداري الواضح والظاهر مظهرا وجوهرا في كل بعثاتنا بالخارج ،…..
وللجالية السودانية بمصر قضية خاصة يجب مناقشتها بصورة جادة الان وليس عبر الصحف والمسؤول منها بالتحديد السفير ومسؤول الجوازات ؟
اتمني ان تكون الرسالة وصلت وفي انتظار الحل ؟

،،،، ودمتم بخير ،،،،،

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع