ما وراء الكلمات | طه مدثر _ الزول البرفع الضغط والسكري!!

0

الحرية نيوز :

(0)

كيف ينصلح الحال..؟الأرزاق بيد الله والمرتبات بأيدي الحكومة، والقطاع الخاص، والأسعار بأيدي الوسطاء والتجار، والاسواق فاتحة أفواهها لا ترحم كبيراً لكبره، ولاتعطف على صغير، وهي لفي صعود لا هبوط معه، فكيف ينصلح الحال؟دون تدخل الدولة، بشرط إذا وجدت، في الزمان والمكان المناسبين.

(1)

لن تنفعه المواعظالأرض كل يوم فيها ناع، وجائحة كورونا لم يصل فيها السودان الى مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها، فانك ترى أن هناك أو هنا مصابين أو مشتبه في إصابتهم بالكورونا، وترى مصابين في الحجر الصحي وآخرين في الحجر المنزلي، وفي كل يوم ، ميت بالكورونا، ولكن من لم يتعظ باعداد المصابين واعداد الوفيات، فلن تنفعه المواعظ والاحترازات والاشتراطات الصحية، ويبدو لي أن الحكومة ممثلة في ذراعها الصحي، وزارة الصحة قد تم (لي ذراعها)، فهاهي تستجب للضغوطات من جهات تضررت مصالحها، فتقرر فتح صالات الأفراح والاستادات، بل وتذهب مع ثقافة القطيع، والبقاء للأقوى، وبرغم ذلك لن نقول ملعون أبوك يابلد.

(2)

وزراء الكمية لا الجودة

البيع بالكوم، يعتمد كبيراً على الكمية، لا على الجودة، وحكومة الفترة الانتقالية التنفيذية، في نسختها الثانية، رأينا الكمية، من الوزراء قد زادت، فمتى نرى الجودة؟ مع العلم أن الوقت قصير، والعقبة كؤود والزاد قليل، والمتربصين بحكومة الثورة كثر، بالمناسبة أيضاً رأينا أنه تمت اضافة ثلاثة أعضاء جدد لمجلس السيادة، أدخلتهم اتفاقية جوبا للسلام إلى التشكيلة السيادية، ولكن بديلاً (لمنو)؟بالمناسبة هؤلاء الثلاثة، (مالك عقار والهادي ادريس والطاهر حجر)، هم لاعبون محترفون، فلماذا لم يتم إشراك لاعب شاب أو تحت سن..؟

(3)

مياه القضارف والضبحللأمانة والتاريخ، وفي عهد حزب المؤتمر الوطني البائد، كان سكان ولاية القضارف، تأتيهم المياه مرة كل أسبوعين، ثم صارت مرة كل أحد عشر يوماً، ثم صارت مرة في الأسبوع، وكانت فاتورة الاستهلاك الشهري، لا تتعدى المائة جنيه، واليوم وفي عند حكومة الفترة الانتقالية، صارت المياه تأتيهم مرة كل ثلاثة أسابيع، وصارت فاتورة الاستهلاك (500جنيه)، وعن مشكلة سكان الولاية مع المياه شتاءً أو صيفاً، حدث ولا حرج، فمشكلة مياه ولاية القضارف، صارت تنافس الحماقة، فقد أعيت من يداويها، ومن حق أي مواطن أن يسأل لماذا ادفع خمسمائة جنيه لخدمة غير متوفرة لي؟

ويروى أن أحد الأطفال المفتحين كان يقف في خشم الباب، ومن بعيد سألته أمه واقف مع منو ياحمودي؟، فقال واقف مع الزول البرفع ليك ولابوي الضغط والسكري، يا أمي دا الزول بتاع فاتورة المويه، فقالت فتحية مطواة، والدة الطفل، قول ليهو انتظر أنا جايبه ليك قروش الفاتورة، وهنا قال الطفل للموظف ياعمك أجري أمي، فتحية مطواة، حالفه كان لقتك إلا تضبحك من الأضان للأضان.!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.