ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴـﻞ – ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ

0 81

ﻋﺮﺑﺔ ﺇﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀ
ﻭﺇﻧﻔﺠﺎﺭ .. ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻳﻘﺼﺪ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺣﻤﺪﻭﻙ ..
ﻭﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﻳُﻄﻠِﻖ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ..
ﺇﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ .. ﻭﺇﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ..
ﻭﺑﻌﺾ ﺇﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻀﺢ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻫﻲ ..
ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ..
ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ..
ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺤﺖ ..
ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺟﻬﺔ ..
ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ .. ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮ .. ﺗﺼﺒﺢ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻷﻣﺮ ..
ﻓﺎﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ ﻳُﻌﺰﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ..
ﻭﺟﻤﻠﺔ .. ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ‏( ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﺩ ﻟﻺﻧﻔﺠﺎﺭ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻣﻌﺘﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺇﻧﻔﺠﺎﺭ .. ﻭﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻨﻲ ﺇﺷﺘﺮﺍﻛﺎً ﻣُﺴﺒﻘﺎً ..
ﻭﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﻫﻮ ﻣﺪﻫﺸﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ..
ﻭﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ .. ﻻ ﻳﺼﺎﺏ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﺪ .. ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﺗﻢ ﺇﺧﻼﺋﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﺎً .. ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺟﻬﺔ ﻟﻬﺎ ﺻﻔﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﺄﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ ﺑﻌﻴﺪﺍً .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺴﺒﻘﺎً ﺑﻤﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺠﺮﻱ ..
ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ .. ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻣﻮﻛﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻤﺪﻭﻙ
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻭﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻭﺣﻤﺪﻭﻙ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻳﻜﺘﺐ ﻗﺒﻞ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ‏ (ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﻭﻗﺖ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭﺕ ‏)

ﻭﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻛﻠﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻔﺼﺎﺣﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2019 ﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﻗﺤﺖ ﻓﺸﻠﺖ ..
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﺗﺬﻫﺐ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ..
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺷﺠَّﻌﺖ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻀﺮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ .. ﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻻ ﺗُﻨﻔِّﺬ ﻭﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺿﺪ ﺿﺮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ..
‏) ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ‏(
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻠﻚ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺼﻨﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ .. ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻫﻲ .. ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﺪﻗﻴﺮ .. ﻭﺍﻟﺒﻌﺚ .. ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺚ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ..
ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻫﻨﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻳُﺴﺘﺒﻌﺪ .. ﻭﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺷﻲﺀ .
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ .. ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻫﺬﺍ ﻏﻄﺎﺀ ﻟﻠﻤﺨﻄﻂ ..
ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻳﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ..
ﻭﻗﺤﺖ ﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻳﻔﻘﺪ ﻛﻞ ﺳﻨﺪ ‏) ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻳُﻄﻠﻘﻦ ﺍﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﻤﻌﻦ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻹﻏﺘﻴﺎﻝ ‏( ..
ﻭﻗﺤﺖ ﻭﺑﺬﻛﺎﺀ ﺭﺍﺋﻊ .. ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺷﻲﺀ ﻟﺠﻠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻳُﺠﻠﺐ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻹﻏﺘﻴﺎﻝ .…
ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺼﻴﻨﺎﻫﺎ ‏) ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻭﻗﺤﺖ ‏( ﺗﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ..
ﻟﻜﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻄﺮﺷﻖ .. ﺍﻷﻣﺮ ﺣﻴﻦ ﻳُﺒﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﻣُﺴﺒﻘﺎً ﺑﻤﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻊ
ﺛﻢ ﺷﻲﺀ ﻣﺜﻞ ﺑﻴﺎﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ..
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺗﻠﻚ .. ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻄﻂ ﺁﺧﺮ .. ﻷﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻭﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻄﻴﻖ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ .. ﻭﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗُﻄﻴﻖ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ..
ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗُﺨﻄﻂ ‏) ﻟﺘﻮﺭﻳﻂ ‏( ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ .. ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠَّﺤﺔ ..
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺜﺮﻳﺔ ﺗﻠﻚ .. ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺘﻬﻢ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ..
ﻭﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ .. ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﻳﺒﻘﻰ ﺧﻴﺎﺭﻫﺎ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ
ﺃﻭﻻً ﻷﻧﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺟﻴﺶ ..
ﻭﻷﻥ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﺗﺒﻌﺪ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .. ‏) ﻓﺎﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺣﺘﻤﺎً .. ‏(
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻠﻚ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺛﺮﺍﺀﻫﺎ .. ﻟﺠﻠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ..
ﻭﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻫﻲ
ﺃﺯﻣﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ ﻣﻦ ﻳُﺒﻌﺪﻫﺎ ﻳﻜﺴﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﺣﺘﻤﺎً ..
ﻭﺃﺣﺰﺍﺏ .. ﺗﻘﺒﻞ ﻓﺘﺎﺕ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺣﻴﻦ ﻳُﺼﺒﺢ ﺭﺋﻴﺴﺎً ..
ﻓﻘﺤﺖ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺒﻌﺚ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ..
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻳﻐﻨﻲ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﻲ ﻟﻜﺎﻓﻮﺭ
ﻭﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻈﻦ ﺃﻥ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﺮﻓﺾ ..
..……………
ﻳﺒﻘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺻﻴﺒﺖ .. ﻫﻲ ﻋﺮﺑﺔ ﺑﺮﺍﺩﻭ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﻥ ﺇﺛﻨﺎﻥ ..
ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺃﻧﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻓﺸﻨﻚ .. ﺷﻲﺀ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﻔﺸﻨﻚ .. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺃُﺻﻴﺒﺖ ﺑﺨﺪﻭﺵ ﻓﻘﻂ ..
ﻭﺃﻥ ﺳﻔﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﺒﺢ ﺳﻜﻮﺗﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﻠﻪ ﺷﻲﺀ ﻓﺸﻨﻚ .. ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺗُﻐﻄﻲ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ .. ‏) ﺟﻠﻴﻄﺔ ‏( ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع