ثورات الربيع السوداني بالولايات ليس سرا…أحمد بابكر المكابرابي

0 202

الحريه نيوز:

بما يدع مجالاً للشك أن المواطن السوداني الان يكابد الجوع والفقر والمسقبة بدون أدنى شكفي كل ولايات السودان بلاستثناء …………………

الغلاء طاحن والضروريات معدومة تماماً من السلع الاستهلاكية الضرورية وان وجدت بغالي الثمن الذي لم يكن في مقدور ثلاثة أرباع الشعب السوداني الحصول عليها………………

يجب أن تعلم قوي الحرية والتغيير أنها اذاقت الشعب السوداني المر والحنظل في معاشه وهي ابسط حقوق الإنسانية…………….المواطن السوداني لم يستطع تحمل أكثر من ذلك مطلقا وهنالك أسر تعاني الأمرين الجوع والفقر………………………

لاحظنا أن هنالك وفي عدد من الولايات اندلاع ثورات الربيع السوداني الذي بدأ الحراك بعدد من الولايات وأولي الولاياتكانت ولاية القضارف وهي الولاية اكبر زراعياً ويعتبرها كثيرين اغني ولايات السودان نعم هي كذلك ولكن الغني المقصود هنأ في الموارد الزراعية والجبايات المتعددة من المزارعين والتجار………..ولكن المواطنين تحت خط الفقر خصوصاً مابعد الثورة ازداد الفقر بصورة تدعو للشفقة والحسرة بفقدهم الإنقاذ وتحسرهم علي الإنقاذ وأصبح حديث سمرهم كانت الإنقاذ كذا وكذا………………………….

والناظر للمشهد يشفق علي المواطن لماوصل به الحال من تردي في الأوضاع المعيشية و تلي قائمة ثورات الولايات مدينة الأبيض وبعدها الفاشر بورتسودان والان في العاصمة الخرطوم هي الأكثر بؤسا ومواطنيها أجزم أن جميع الأسر متوسطة الحال وجبتها واحدة إذن هنا يتضح للجميع أن ثورات الربيع السوداني بالولايات قد انطلقت وهي ثورة جياع بكل ما تحمل الكلمة من معني أنها ثورة الجياعالتي لا تعرف اي توجه أو اي حزب ولا تعرف لونا سياسياً هذه الثورات لا تعترف بها قوي الحرية والتغيير لأن افردها بعيدين كل البعد من واقع حال الشعب السوداني وفي ابراجهم العاجية هايمين لذلك ثورةالجياع انطلقت ولا تهاب كل ما أعد( لقمعها) أنها ثورة البطون الجائعة التي تلتهمكل من يقف في طريقها….

تم تشكيل حكومة الفترة الانتقالية في ظروف بالغة التعقيد و أوضاع مأساويةيعيشها المواطن السودانيلاول مرة يعيشها المواطنفي ظل حكم الحرية والتغيير التي لاتمحي من ذاكرة هذا الشعب الكريم الذي تجرع مرارات الذل والخنوع والمسقبة والفقرفي عهد الحرية والتغييررسالتنا للقائمين علي أمر البلاد من الوزراء الجدد مثل ما ذكر الاخ الفاضل الجبوري وللخروج من الازمة وبصورة فورية الاستدانة من دولة قطر مبلغ مسترد لا يقل عن سبعة مليارات من الدولارات للخروج من الأزمة والضايقة المعيشيةالحالية وتوظيفها لدعم الاقتصاد السوداني واستجلاب ضروريات مطالب الجياع لوقف ثورةالربيع السوداني التي تتأهب كل صباح للانطلاق حتي اقتلاع نظام الحكم القائم الان…………………….

وعلي سادتنا في الحرية والتغيير وقف تحميل شماعة (الكيزان )أكثر من طاقتها في تعليق فشلهمفي شماعة الكيزان لأنها ما عادت تحتمل ولم تجدي ولايمكن أن تمر علي ثورة الجياع التي لا تعرف المستحيل……….

نواصل بأمر الله……………………………………

الحريه نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع