ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ – ﻫﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻌﺎﺭﺽ

0 234

متابعه الحريه نيوز :ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ – ﻫﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ

ﺍﻟﻌﺎﺭﺽﺷﺮﻳﺤﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻔﺘﻜﺮﻳﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺩﻱ ﺣﻘﺖ ﺷﻴﻮﻋﻴﻴﻦ،ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻣﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺒﻮﻁ ﻧﺎﻋﻢ، ﻭﺟﺰﺀ ﺗﺎﻧﻲ ﺷﺎﻳﻔﻬﺎﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺘﻮﺍﻃﺌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ، ﻭﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﺫﺍﺗﻬﻢ ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺷﻴﻮﻋﻴﻴﻦﻭﻳﺴﺎﺭﻳﻴﻦﻭﻧﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ‏( ﻗﺒﻞ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏) ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺮﻛﺰ، ﻭﻧﺎﺱﻛﺘﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺘﺤﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺍﺩﺕﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ، ﻭﻧﺎﺱ ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﻤﻴﻠﺔ ﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ،

ﻭﻛﺜﻴﺮﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﺣﺰﺍﺏ، ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻁ ﺿﻌﻴﻔﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻭﺗﺆﺧﺮﻭﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺴﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺑﺈﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻫﻤﻬﺎﺇﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ.ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﻳﺴﻘﻄﻮﻫﺎ ﺛﺄﺭﺍ ﻭﺭﺩﺍ ﻟﻺﻋﺘﺒﺎﺭ، ﻭﺇﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻌﺰ ﻭﺍﻟﻨﻌﻴﻢﻭﺍﻟﻤﻨﺠﻬﺔ، ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺭﻏﻢ ﺍﻹﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ ﺷﺎﻳﻔﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﻭﻋﺎﻭﺯﻳﻦﻳﺴﻘﻄﻮﻫﺎ ﺑﺮﺿﻮ،ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﺷﺪﻳﺪ ﻫﻨﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻟﻢ ﺗﺸﻔﻊ ﻟﻨﺎ ﻋﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻼ ﺇﺳﺘﺜﻨﺎﺀ،

ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻔﻊ ﻟﻬﻢ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻔَﺖ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺠﺪﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺤﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢﻭﺗﻨﺒﺌﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻷﺟﻠﻪ ﻗﺪ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﻳﺴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.ﻭﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ﻧﻘﻮﻝ: ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺇﻧﻪ ‏( ﻛﻞﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﺘﻌﺎﻃﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ، ﺳﻴﺎﺳﺔ، ﺛﻘﺎﻓﺔ، ﻋﻠﻮﻡ، ﻓﻠﻚ، ﺭﻳﺎﺿﺔ ‏) ، ﻳﻔﻬﻢ ﻓﻲﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﻳﻨﻈَﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ، ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺣﺪ، ﻣﺎﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺴﻤﻊﻟﻠﺘﺎﻧﻲ، ﻃﻴﺐ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻟﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﻠﻮﻝ؟ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺎﺭﺽ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻣﺲ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ، ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺟﺪﺍ ﺍﻧﻪﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻻﺯﻣﺎﺕ ﺩﻱ، ﺃﻫﻢ ﺷﺊ ﺗﺨﺖ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ، ﻭﻛﻞ ﺯﻭﻝﻳﺘﻜﻠﻢ ﺣﺴﺐ ﻓﻬﻤﻪ ﻭﺗﺨﺼﺼﻪ، ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺒﺪﺃ ﺗﻨﺘﺞ، ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺰﺭﺍﻋﺔ،ﻭﻧﺎﺱ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺼﻨﺎﻋﺔ، ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﺗﺘﺮﺗﺐ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻳﻌﺮﻑ ﺇﻧﻪﻣﻮﻇﻒ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺑﻨﺘﻈﺮ ﻣﺎﻫﻴﺘﻪ، ﻣﺎﻋﻨﺪﻩ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﻼﻑ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﺍﻟﻤﻘﻨﻨﺔ ﺣﺴﺐﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ، ﻭﻣﺎﺑﻴﻘﺪﺭ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺫﻱ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﺎﺗﺖﺑﺎﻟﺘﺠﻨﻴﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻧﻬﺖ ﺑﻴﻬﻮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ.ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻟﻮ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻣﻮﻇﻒ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﺎﻭﺯ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻟﻲﻋﺮﺑﻴﺘﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﺃﻭ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺃﺩﻭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﻟﺤﺪﻱ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ، ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩﻃﺮﻳﻘﺔ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺃﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﺫﻱ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺤﺼﻞ ﺯﻣﺎﻥ، ﺍﻟﺸﺮﺍﺀﻻﺑﺪ ﻳﺘﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ،

ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻭﺻﻴﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺋﺾ، ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ ‏( ﺍﻟﻨﻘﻞﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺯﻥ ﻭﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ‏) ﻻﺯﻡ ﺗﺮﺟﻊ ﻣﺮﺓ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﺰﻭﺩ ﺑﺈﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ، ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻀﻤﻦ ﻗﻔﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩﺍﻟﻠﻲ ﺩﻣﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﻧﻪ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺩﻱ ﺣﻘﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻣﺎﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻴﻬﺎﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ، ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﻱ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﻘﻮﻗﻪ، ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻﺯﻡ ﻳﻌﺮﻑﺍﻧﻪ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﺑﺮﺿﻮ، ﻟﻮ ﻛﻞ ﺯﻭﻝ ﺇﺷﺘﻐﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻠﻚ ﺣﺮ ﺃﻭﺣﻜﺮ ﻟﻔﺌﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺍﻭ ﺣﺰﺏ ﻣﻌﻴﻦ ﺍﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ، ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ.ﻳﺒﻘﻰ ﻧﺒﻘﻰ ﻭﺍﻋﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﺒﺨﻠﻴﻨﺎ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻨﺎ ﻭﺛﻮﺭﺗﻨﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻱﻭﺻﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻭ ﻣﻮﺍﻃﻦ .ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع