استطلاع مثير عن حكومة حمدوك

0 196

كشف المركز السوداني المستقل لدراسات المجتمع في استطلاع أجري في أغسطس 2020م عن تقييم المواطنين السودانيين لحكومة حمدوك وسياساتها مقارنة مع تقييم المواطنين وتأيّيدهم لحكومة البشير في سبتمبر لعام 2018 الاخيرة ان نسبة كبيرة من المواطنين عاجزين عن تقييم ما يجري وهم في حالة حيرة من أمرهم.

ويذكر استطلاع المركز ان المقارنة بين الحكومتين كشفت ان المواطنين في عهد البشير كانوا راضين عن وضعهم اكثر من وضعهم في حكومة حمدوك حاليأ، حيث كان 23،5٪ من المواطنين الذين تم استطلاع ارائهم وافقوا على أعمال وأفعال حكومة البشير في تلك الفترة بينما ٩٪ من المواطنين الذين تم استطلاع ارائهم في اغسطس 2020م يوافقون على أفعال وسياسات حكومة حمدوك انخفض عن سلفه البشير بنحو ثلاثة أضعاف على الرغم من أن نسبة عدم رضا المواطنين عن البشير وسياساته في سبتمبر ٢٠١٨م بلغ نسبة ٦٨،6٪ في تلك الفترة، الإّ ان نسبة الذين لايؤيدون حكومة حمدوك وسياساته وغير راضين عنها بلغ نسبة 66،6% في أغسطس ٢٠٢٠م.وفي ذات السياق اظهر الاستطلاع ان نسبة الذين ردوا بصعوبة علي الاجابة كانوا يشكلون 7،9% في عهد البشير في سبتمبر 2018م ، بينما بلغ عدد الذين قالوا تصعب عليهم الاجابة لحكومة حمدوك يشكلون نسبة 24،6% وهذه تعكس النسبة الكبيرة من المواطنين الذين لا يعرفون شيئاً عن سياسات حمدوك وحكومته ومدى الحيرة والارباك لديهم.وأجمع الخبراء أن تحالف “قحت” عبارة عن أشخاص يفتقرون لأي برنامج وفشلوا خلال عام من تقديم أي حلول للأزمة الاقتصادية في وقت بات قطاع عريض من الشعب يبحث عن من ينقذهم من شبح الانهيار ويعمل على اصلاح مؤسسات الدولة وتطبيق الشفافية وتوظيف الموارد المتاحة بطريقة صحيحة وسليمة وتطوير الصناعات الدفاعية في مجال الأمن والدفاع وزيادة الإنتاج الغذائي للإنسان والحيوان وتحفيز المنتج لخلق توازن في ميزان المدفوعات وفتح الأسواق العالمية والإقليمية ودمج السودان في محيطه الدولي وتأمين مستقبل الشباب الذين بات القلق يؤرق مضاجعهم مع تزايد نسبة العاطلين عن العمل وتفشي ظاهرة البطالة وتنامي السرقات وتعاطي المخدرات وارتفاع نسبة الحالات النفسية، وتفاقم المشاكل الإجتماعية والسياسية والأمنية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع