تفويض الجيش .. مسار ثوري جديد

0 249

الحريه نيــوز:

خرجت مجموعات شبابية كبيرة يوم الاحد في مليونية أطلق عليها “مليونية تفويض الجيش”، وتاتي الخطوة في ظل تفاقم الاوضاع الاقتصادية في البلاد والامنية في عدد من الولايات دون ان يقابل ذلك اي معالجات او تدخل من قبل حكومة حمدوك.ويعتبر الشباب الذي خرجوا في التظاهرة ان اهداف الثورة لم تتحق بل ان الاوضاع الاقتصادية باتت اسوا مما كانت عليه في عهد النظام السابق الامر الذي يتطلب تدخل الجيش لتمكينهم من انشاء لجانهم ومؤسساتهم التى يمكن ان تعينهم في احداث التحول دونما تدخل سياسي.ويرى الشباب في تأكيد البرهان في خطابه الأخير بأنهم في القوات المسلحة رهن اشارة الشارع للتدخل كما فعلوا من قبل ويرون ان فرصة مواتية ليمنحوا الجيش هذه الفرصة لكي يتدخل لأنه لا أمل يلوح في الأفق.القوات المسلحة وعلى رأس قائدها الأعلى ترى أن الإصلاح لا يعني انقضاضهم على السلطة الانتقالية القائمة بل في تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق أهداف الثورة من دافع أن الجيش هو شريك أصيل في هذه الثورة وإلا لما إنحاز لها عندما جاء نداء الشارع عالية بأن تذهب حكومة الانقاذ.وتأكيدات قادة القوات المسلحة والدعم السريع على حماية الثورة خير دليل على عدم طمعهم في السلطة وقد قالوها صريحة، بأنهم فقط استجابوا لرغبات الشارع السوداني. رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان أكد في مواقف كثيرة بأنهم لا يرغبون في سلطة وهو ذات الحديث الذي قال به نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، وبأنهم سيحمون الثورة.تعبير الذين خرجوا تأكيد لثقتهم في العسكر كجهة محايدة ضامنة لأهداف ثورتهم بعد أن فشلت حكومة حمدوك والتي لم تتحقق بعد، رغم مرور أكثر من عام ليحل السؤال المهم هل يتدخل الجيش بالفعل ويستجيب لصوت التغيير، كما يطالب البعض بغية الخلاص أم يبقى الجيش على العهد ضامنا لأهداف الثورة كما اعلنها البرهان وحميدتي؟.الإجابة على السؤال هو ما أكده تصرف العسكر بإغلاق منافذ تغويض السلطة الدستورية وعدم السماح للمتظاهرين للتجمع أمام القيادة العامة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...