اتهامات لاحزاب بمحاولة السيطرة على لجان المقاومة وتشويهها وشيطنتها

0 83

قطعت لجان المقاومة بالخرطوم بأن العلاقة بينها وبين تجمع المهنيين أصبحت تنحصر في رفع بياناتها ، ورهنت استمرارها في دعم الحكومة الانتقالية بعدم انحرافها عن مسار الثورة .

واتهم عضو تنسيقية مقاومة الكلاكلة معاذ خليل احزاب لم يسمها بمحاولة السيطرة على لجان المقاومة لتنفيذ أجندتها السياسية ، واشتكى من محاولات النظام البائد تشويه وشيطنة لجان المقاومة وقال في منبر طيبة أمس: فلول النظام البائد يحاولون تشوية صورتنا في المجتمع والأحزاب السياسية تجتهد في تسييس لجان المقاومة وتسخير طاقاتها لمصالحهم الحزبية الضيقة مما يجعلنا في أشد الحوجة للتأهيل والتدريب حتى نتمكن من تنظيم صفوفنا وجعلها عصية على الإختراق وقادرة على تحقيق مطالب الثورة. واشتكى عضو تنسيقية لجان مقاومة بحري أباذر مدثر من تعرض لجان المقاومة لإستهداف من عدة جهات ، وقال : المقاومة تتعرض بشكل واضح لاستهداف من الحكومة الإنتقالية التي تحاول كسر ظهرها وإبعادها عن أهدافها الرئيسية وحصر مهامها في الخدمات حتى تكون شغلها الشاغل ولا تجد مساحة للعمل السياسي فضلا عن أن استهداف القوى المضادة للثورة التي تعمل على شيطنة وتخوين لجان المقاومة ، وتحاول تفكيك قوى الثورة بشكل مكشوف .وأكد حاجة لجان المقاومة للقوة المعرفية من أجل مواجهة تلك الأشكالات ورفض تسييس لجان المقاومة وتمسك بدعم الحكومة الانتقالية؟وزاد دعمنا لحكومة الثورة مشروط وإن حادت عن الطريق فإن المتاريس جاهزة والشوارع لا تخون ولو سقطت( نحنا الحانكون قاعدين) وحمدوك حيسافر (وقطع بعدم وجود علاقة بينهم وبين تجمع المهنيين وزاد برفعوا لينا بياناتنا بس ).وفي رده على سؤال لـ(الجريدة) حول كيفية اتخاذ قرار تسيير المليونيات أكد مدثر أن اتخاذ القرارات يتم بطريقة ديمقراطية وتأتي من القاعدة داخل لجان المقاومة عبر ممثلي التنسيقيات.وأعلن رفضهم لتحول لجان المقاومة إلى جسم خدمي وذكر دور اللجان دور سياسي يأتي على رأسه حماية الثورة عبر دعمنا المشروط للحكومة الإنتقالية واستدرك قائلا (لكن إذا حادت عن الطريق فإن المتاريس جاهزة والشوارع لا تخون وسنعود لها من أجل تنفيذ شعارات الحرية والسلام والعدالة)واشتكى من عدم مقدرة الثوار على تجاوز اثار القمع الذي تعرضوا له من قوات الشرطة أثناء الحراك الثوري مما يدفعهم لاستفزازها والهتاف ضدها .من جانبه أكد الخبير في منظمات المجتمع المدني د. عبد الرحيم بلال حاجة لجان المقاومة للتدريب و قال: لا مناص لأفراد لجان المقاومة من التأهيل والتديب حتى يتمكنوا من القيام بأدوارهم الحيوية والفاعلة في المجتمع وذلك عبر إمتلاكهم للقوة التنظيمية ، التمثيلية ، والمعرفية وحتى يتمكنوا من التأثير المجتمعي والسياسي الواسع.وطالب لجان المقاومة بتحديد مطالبها المعرفية حتى يتم تدريبهم ، وشدد على ضرورة أن تقوم لجان المقاومة بانجاز مشروع وطني واقتصادي ونوه الى أن الفرق بين ثورات أبريل وأكتوبر وديسمبر أن الثورتين السابقتين بعد أن انجزهما الشعب لم يتكون جسم كلجان المقاومة لحراستها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.