ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ – ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮﺍ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺗﺨﺪﻳﺮ !

0 92

ﺃﺧﺘﻔﻲ ﻋﺒﻖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺇﻧﻈﻔﺄﺕ ﺟﺬﻭﺗﻬﺎ ﻭﺫﺍﺏ ﺣﻤﺎﺳﻬﺎ ، ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺇﻻ ﺫﻛﺮﻯ ﺃﻳﺎﻡ ﺧﺎﻟﺪﺍﺕ ﺳﻄﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺑﻨﺎﺗﻪ ﺃﺭﻭﻉ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﻈﺎﻡ ﻇﺎﻟﻢ ﻓﺎﺳﺪ ﺑﺎﻃﺶ . ﻫﻞ ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ؟ ﺃﻡ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ؟ ﻫﻞ ﻳﺮﺟﻰ ﺷﻔﺎﺅﻫﺎ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ‏( ﻟﺤﻘﺖ ﺃﻣﺎﺕ ﺩﻩ ‏) ؟ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻵﻥ ؟ ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺑﻬﺘﺖ ﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﻞ ﺇﺧﺘﻔﺖ ﻭﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻧﺴﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﺻﻮﺗﺎً ؟ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﻛﻴﻒ ﺭﺿﺨﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺫﻟﻮﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺳﺎﻣﻮﻫﻮ ﻣﺮ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً؟ ﻭﺑﻤﺎﺫﺍ ﻧﺴﻤﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺿﻮﺥ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻟﻬﺸﺎﺷﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ‏( ﺇﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ‏) ﻭﺃﺭﺑﺎﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺓ ﻻ ﺗﺮﺿﻲ ﺑﻐﻴﺮ ‏( ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻟﺪ ‏) ؟ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺛﻮﺭﺓ ﺇﻧﺘﺼﺮﺕ ﺛﻢ ﺇﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻟﺠﻼﺩﻳﻬﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻰ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ‏( ﺗﺘﺴﺦ ‏) ﻭﺗﺘﻠﻮﺙ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻺﻣﺘﻄﺎﺀ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻷﻭﻏﺎﺩ ﻭﺍﻟﺴﻔﻠﺔ ﻭﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ‏( ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ‏) ﺍﻟﻼ ‏( ﻭﻃﻨﻴﺔ ‏) ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻘﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻟﻠﻤﺘﺂﻣﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ‏( ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻟﻴﻬﺎ ﺛﻮﺭﺓ ﺗﺎﺍﺍﺍﻧﻲ ‏) !ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ‏( ﻭﻳﻮﺍﻓﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ‏) ﻻ ﻳﺸﻚ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ‏( ﺗﺮﺯﻱ ﻣﺎﻫﺮ ‏) ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ ﻳﺮﺳﻢ ﻭﻳﺨﻄﻂ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﻹﺟﻬﺎﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺇﻓﺸﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﻔﺮﻳﻐﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺳﻜﻮﺕ ﻣﺮﻳﺐ ﻭﺷﻠﻞ ﺗﺎﻡ ﻟﻤﻦ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ .ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ؟ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺴﺐ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ، ﻭﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﺛﺎﻥ ﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﺛﻮﺭﺓ ‏( ﺷﻌﺒﻴﺔ ‏) ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﺳﺤﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﺫﻣﺎﻡ ﺃﻣﻮﺭﻫﺎ ﻳﺴﻨﺪﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻮﺍﻋﻲ ﺑﻜﻞ ﻓﺌﺎﺗﻪ ﻭﻳﻨﻔﺬﻫﺎ ﻭﻳﺘﻮﻟﻰ ﺃﻣﺮﻫﺎ ‏( ﺭﻓﺎﻕ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ‏) ﻣﻤﻦ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﺛﻤﻨﺎ ﻟﻺﻧﻌﺘﺎﻕ ﻣﻦ ﺭﺑﻘﺔ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .ﻧﻌﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺇﻻ ‏( ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ‏) ، ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺿﻮﺀ ﻳﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻭﺇﻓﺸﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺒﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺇﻻ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺬﺭﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﻭﻃﻦ ﺣﺮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ .ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻀﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ‏( ﺷﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺮﻗﺔ ‏) ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﺘﺼﺎﺭﻫﺎ ، ﻭﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﻝ ﻫﺬﺍ ‏( ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻳﻞ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﺑﺎﺭﻗﺔ ﺃﻣﻞ ﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻜﺎﻑ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻔﺎﺫ ‏( ﻭﻟﻮ ﺟﺰﺀ ‏) ﻣﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻘﺪ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻷﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ‏( ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺮﻗﺖ ﺛﻮﺭﺗﻬﻢ ﺑﻠﻴﻞ ‏) ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻨﻮﺍ ‏( ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ‏) ﻭﻳﻌﻘﺪﻭﺍ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﻭﺇﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﻀﻴﻴﻖ ﻣﻌﺎﺵ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺇﻟﻬﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭ ‏( ﺍﻟﻜﻨﺲ ‏) ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ .ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺘﻮﺣﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺇﻧﻔﺎﺫ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ ﻓﻤﺨﻄﻂ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻗﺪ ﻗﻄﻊ ﺷﻮﻃﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭﻣﺎ ﺗﻢ ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﺑﺘﺎﺗﺎً ﻣﻊ ﺛﻮﺭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ ‏( ﺗﺨﺪﻳﺮ ‏) !ﻛﺴﺮﺓ :ﻟﻮ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺩﻩ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺑﺪﻭﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﺗﺎﺍﺍﻧﻲ ﻭﺍﻃﺎﺗﻜﻢ ﺃﺻﺒﺤﺖ !ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ :• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺇﻧﻪ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﺤﻲ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭ؟• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ؟• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ؟ ‏( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺮﺍﻫﻢ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ‏) .• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻗﺘﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭ؟ ‏( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ‏)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.