ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ – ﺩ ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ !

0 188

* ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺑﻌﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ‏(ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ ‏) ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ‏( ﺟﻤﺎﻝ ﻋﻨﻘﺮﺓ‏) ﺑﺤﻲﺍﻟﺤﺘﺎﻧﺔ ﺑﺎﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﻋﻄﻠﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻻﺿﺤﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺑﻌﺾ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻲﺿﺪ ‏( ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ‏) ، ﺿﺠﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺲ ﻭﺍﻟﺴﻤﺮ ﻭﻣﺮﺗﺎﺩﻱﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺣﻴﺚ ﻋﺪﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﻟﻠﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﻭﺗﻌﺪﻳﺎً ﻋﻠﻰﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺭﻩ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻪ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻟﻠﺘﺂﻣﺮ ﺿﺪﺛﻮﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻭﺍﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻠﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺩ ﺑﻴﻦ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺟﻨﺮﺍﻻﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ‏( ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﺑﻔﻀﻬﻢﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺟﺴﻴﻤﺔ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ‏(ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻰ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺑﻌﺒﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ‏( ﻭﺣﺪﺱ ﻣﺎ ﺣﺪﺱ ‏) ــ ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ــ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﺤﻞ ﺳﺨﺮﻳﺔﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻣﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ !!* ﻻ ﺍﺭﻳﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻌﺔ ‏( ﺍﻟﺤﺘﺎﻧﺔ‏) ﻓﻠﻘﺪ ﻗﻴﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻭ ﺫﺍﻙ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺍﻭﺩ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ‏(ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ ‏)ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻸﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ،ﻗﺎﺋﻼ ﺍﻧﻪ ﻳﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔﻓﻲ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺍﺻﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ، ﻭﺍﺑﺪﻯ ﺗﺨﻮﻓﻪ ﻣﻦ ﺍﻧﺰﻻﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ،ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻫﻮ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖﻓﻘﻂ!* ﻗﺒﻞ ﺍﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻋﻄﻠﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﺿﺤﻰ، ﺗﺤﺪﺙ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖﺃﻭﻝ ‏(ﺣﻤﻴﺪﺗﻰ ‏) ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﺿﺒﻂ ﺍﻟﺒﻼﺩ،ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﻢ ﻟﺸﺤﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻮﺟﺌﻮﺍ ﺑﺨﺮﻭﺟﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻄﺎﺭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻭﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻓﻬﻮ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ‏(ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ‏) ، ﺃﻭ ﺣﺎﻛﻤﺎ ﺛﺎﻟﺜﺎ ﺃﻗﻮﻯ ﻧﻔﻮﺫﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻳﺮﺗﺪﻯ ﻃﺎﻗﻴﺔ ﺍﻹﺧﻔﺎﺀ ﻻﻳﺪﺭﻯ ﻋﻨﻪ ﺃﺣﺪ ﺷﻴﺌﺎ!* ﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺠﺎﺩﻝ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻭﻝ ‏(ﺣﻤﻴﺪﺗﻰ ‏) ﻭﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺀﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﺿﻴﻖ ﺷﺪﻳﺪ،ﻭﺗﻀﺨﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﺎﺣﺶ ﻟﻸﺳﻌﺎﺭ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰﻫﺸﺎﺷﺔ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﺑﻞ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﻵﺧﺮ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺳﻄﻮ ﻣﺴﻠﺢ ﻭﻛﺴﺮ ﻟﻠﻤﻨﺎﺯﻝ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻧﻬﺐ ﻓﻲﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﺘﺮﺿﻬﺎ ﺍﺣﺪ، ﺃﻭ ﺗﻌﺜﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ!* ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻛﺄﻧﻬﻤﺎ ﻣﻮﺍﻃﻨﺎﻥ ﻋﺎﺩﻳﺎﻥ ﻳﻮﺟﻬﺎﻥ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻳﺸﻜﻮﺍﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﺃﻭ ﺻﺤﻔﻴﺎﻥ ﻳﺘﻮﺟﻬﺎﻥﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ، ﻓﻬﻮ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻻﻧﺪﻫﺎﺵﻭﺍﻟﺠﺪﺍﻝ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﺎﻥ ﻭﻫﻤﺎ ﻋﻀﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺃﻋﻠﻰﺳﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻳﺪﻳﺮﺍﻥ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺟﻨﺮﺍﻻﺕ ﻣﺠﻠﺲﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺩﻓﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺼﺘﻬﻢﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺘﻜﺎﺭﻫﺎ ﻟﻠﺜﺮﻭﺓﻭﻋﺪﺩﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻟﻮﺣﺪﻩﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻭﻋﺪﺗﻪ ﻭﻋﺘﺎﺩﻩ، ﻭﻳﺮﺃﺱ ﺃﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻻﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﻣﻠﻒﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﻌﺘﺮﻓﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻻﺷﻬﺎﺩ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ‏(ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ‏) ﻻ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺃﻥﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻏﻴﺮ ﺇﺯﺍﺣﺔ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻘﻴﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﺘﻨﺤﻴﺎﻥ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻭﻳﺘﺮﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔﻟﻤﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ؟ !* ﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪﻧﺎ ﺧﺠﻠﻜﻢ ﺑﺸﻲﺀ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻰ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﺣﻠﻮﺍ ﻛﻤﺎ ﺭﺣﻞ ﻏﻴﺮﻛﻢ.. ﻓﺘﺮﺗﺎﺣﻮﻥ ﻣﻨﺎ ﻭﻧﺮﺗﺎﺡ ﻣﻨﻜﻢ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻻﻧﺰﻻﻕﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺸﺮﻭﻧﻨﺎ ﺑﻬﺎ !ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ
تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع