السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: من يلقن السودان الشهادة … اليهودية؟

0 79

ومصر لا تريد حمدوك . لموقفه من السد الإثيوبي..
ومصر لا تريد دخول القوة الدولية السودان لأن دخولها يعني بقاء حمدوك رئيسا لسنوات
ومصر.. مدير مخابراتها في الخرطوم. قبل اسبوعين
والإمارات تدعم حمدوك والبرهان وحميدتي.. لأنهم يعطونها الميناء ..
ومدير مخابرات الإمارات في الخرطوم.. مغيب شمس الاحد .. وجلسة له مع البرهان لساعات. مما يعني شيئا ضخما ..
والإمارات .. وشخصية إسرائيلية ضخمة جدا تربط هؤلاء بصفقة بيع الميناء. (والإمارات تقوم بتسريب وثيقة البيع.
البيع الذي يوقع. بواسطة شركة إسرائيلية في ٢١ من يناير الماضي،)
والشركة .. هي واحدة من شركات ميناشي.
ميناشي الذي يدير السودان..
وتسريب آخر يقول ان المخطط يقود البرهان والمجلس العسكري بسلاسل لاهاي..
وان القوات الأممية سوف تبدأ بهذه .
وانه يخصون حميدتي بهذا
ومن يقاد بالسلاسل. لا خيار عنده.
(واطلاق موسى هلال الذي يقيم الآن في المنشية. جزء من السلاسل هذه،)
ثم إعادة نشاط حركات التمرد.. جزء آخر ..
ثم تسريب تحت نافذة حميدتي يقول ان واحدا من كل أربعة من جنود الدعم السربع هو من رجال موسى هلال
===========
وعام ٢٠١٢م. مخطط هارفارد لتفكيك الجيش والشرطة والأمن . يقول سطر فيه ان الجهات هذه تتبخر يوم تتوقف المرتبات..
لكن سطرا آخر مخيفا يقول ان
ضرب زراعة القمح منذ أيام قنيف كان بداية للهدم الشامل..
وقنيف مشروعه في الشمالية لزراعة القمح ينجح تماما.. ثم يضرب ..
وفي الجزيرة عام ٢٠١٣م الزبير بشير مشروعة لزراعة القمح ينجح ثم يضرب
وميناشي. الذي يربط كل الناس بالسلاسل يهبط في مكتب الزبير بشير. والي الجزيرة يومها. ويعرض ان يقوم هو بزراعة القمح في السودان .. ويبدأ بالجزيرة
وفي الاجتماع. الزبير بشير يقدم شروطا لا يقبلها احد .. والسيد ميناشي يقبل..
والرجل الذي لا يعلم أن ثلاثة من الحضور هم من خبراء الزراعة الأفذاذ يقدم مشروعا لزراعة القمح على مدار العام.
والخبراء الذين يستمعون. يعرفون أن هذا مستحيل..
والرجل الذي يطلب من المجتمعين الحوار بالإنجليزية. لأنه لا يعرف العربية. كان يعرف العربية كما يعرفها أبناء الخرطوم..
وفي اجتماع مع مدير مخابرات الخرطوم يتساءل واحد من الخبراء الأربعة عن كيف يدخل هذا الرجل للسودان بإسمه الحقيقي مع انه بصفته نائبا لمدير مخابرات إسرائيل. يعلم ان مخابرات الخرطوم تعرف عنه كل شئ
قال آخر..
والرجل مكشوف إلى درجة أن كتاب (جواسيس جدعون) الذي يصدر عن مخابرات إسرائيل يكشف أنه هو من دبر اغتيال ديانا ودودي الفايد ..

قال .. من يدير الاجتماع..
كل شئ مقصود .. الرجل يأتي بإسمه الحقيقي . ويعرف انك تعرف عنه الكثير. ويعرف انك تعرف أنه قاتل ديانا ودودي الفايد.. الرجل هذا يأتي بإسمه الحقيقي حتي تعرف أنت من خلال حكاية الاغتيال هذه انه هو من يدير مخابرات اسرائيل ومخابرات بريطانيا التي يقتل أميرتها ومخابرات فرنسا التي تشترك في الجريمة.
يقول لك هذا حتى تعلم انه يتفاوض من خلف بندقية المخابرات
ميناشي هذا هو من يقود الإمارات الآن ويقود الحكومة الآن في الخرطوم ويقود السودان..
هل عرفت من الذي يجلس الآن عند رأس السودان المحتضر. يلقنه الشهادة…؟؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع