ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ – ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻣِﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻠﻮ !

0 164
  • ﻛﻨﺖُ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
    ‏(ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺣﺎﻣﺪ ‏) ﻳﺪﻋﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ‏( ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ
    ﺍﻟﺤﻠﻮ ‏) ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻔﺘﻨﻲ ﻋﻦ
    ﺫﻟﻚ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺻﻠﺖْ ﺍﻟﻰ ﺑﺮﻳﺪﻱ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﻭﺟﺪﺕُ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺩﺍ ﺷﺎﻓﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ
    ‏(ﺍﻟﺤﻠﻮ ‏) ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻣﻊ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻱ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﻫﺎ ﻟﻀﻴﻖ
    ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ .
  • ﻃُﺮﺣﺖ ‏( ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ‏) ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤُﻔﻜِّﺮﻳﻦ
    ﻭﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﻟﻘﺪ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻧﺬﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻵﺗﻲ :
    ﺃﻭﻻ : ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﺼﻄﻠﺢ “ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ” ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﺘﺠﻨُّﺐ “ﻏﻀﺐ “
    ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﻣﺎ ﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺍﻏﺘﺼﺒﻮﺍ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ 30
    ﻳﻮﻧﻴﻮ 1989 ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺧﺮﺑﻮﺍ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺃﺫﻟﻮﺍ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ .. ﻓﺴﺪﻭﺍ، ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ،
    ﺷﺮَّﺩﻭﺍ، ﻫﺠَّﺮﻭﺍ، ﺍﻏﺘﺼﺒﻮﺍ، ﻭﺩﻣَّﺮﻭﺍ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ
    ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻗﻀﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻓﺼﻠﻮﺍ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺷﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻧﺤﺎﺀ
    ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺩﻣَّﺮﻭﺍ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺃﻭﺻﻠﻮﺍ ﺩﻳﻮﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ، ﺃﻓﻘﺮﻭﺍ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ،
    ﻭﺯﺭﻋﻮﺍ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﻓﻜَّﻜﻮﺍ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ..
    ﺣﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ، ﻭ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﻢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ . ﺍﻵﻥ
    .. ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ، ﻛﻴﻒ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧُﻔﻜِّﺮ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﻬﻢ ﺑـ ‏( ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ‏) ،
    ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻛﺘﻮﻭﺍ ﺑﻨﻴﺮﺍﻥ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﻢ
    ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ؟ !
    ﺛﺎﻧﻴﺎً : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻭﻣﺼﻄﻠﺢ ‏( ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ‏) ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻭﻳُﻄﺎﺑﻖ ﻓﻲ
    ﺗﻘﺪﻳﺮﻙ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻭﻣﺼﻄﻠﺢ ‏( ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ‏) ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻴﺪ ﻋﻤﺎ ﻧﺼﺒﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻄﻊ
    ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻧﻬﺮﻉ ﻟﻨﻠﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻣﻠﺘﺒﺲ ﻭﻏﻴﺮ
    ﻭﺍﺿﺢ، ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻪ ﻣﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻳُﺤﺘﺬﻯ ﺑﻬﺎ ؟ !
  • ﺛﺎﻟﺜﺎُ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻻ ﻳﻘﺒﻠﻮﻥ ﺑﻤﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺻﺮﺍﺣﺔً، ﻓﻜﻴﻒ
    ﺳﻴﻘﺒﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕَ ﺃﻧﺖ – ﺗﻌﻨﻲ ‏( ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ‏) ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ
    ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻳُﻞ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﻭ ﻣﺼﻴﺮﻳﺔ، ﻭﻛﻴﻒ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ
    ‏( ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ‏) ﻻﺣﻘﺎ ﺇﻥ ﻛﻨﺎ ﺃﺻﻼً ﻟﻢ ﻧﻨُﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺮﺍﺣﺔ، … ﻭ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻘﺒﻞ ﺑﻬﺎ
    ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤُﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺨﺸﻰ ﻏﻀﺒﻬﻢ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﻤﻴﺘﻬﻢ ﺃﻧﺖ ‏( ﺍﻟﻤُﺰﺍﻳﺪﻳﻦ
    ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﻦ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ؟ (! ، ﺃﻡ ﻫﺬﻩ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺳﻼﻡ
    ﺑﺄﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ‏( ﻧﺘﻮﻛَّﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﻭ” ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺼﻞ ﻳﺤﺼﻞ ” ، ﻭﺑﻤﻨﺘﻬﻰ
    ﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ … ﺃﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﺪﺭﺍً ﻣﻬﻮﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺍﺳﺘﺨﻔﺎﻓﺎً
    ﺑﻌﻘﻮﻝ ﻭﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺛﻮﺍﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ؟ !
  • ﺃﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺑﺎﺳﻢ
    ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ؟ ﺃﻟﻢ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺂﻻﺕ ﺣﺎﻝ ﺭﻓﺾ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻵﻥ، ﺃﻭ
    ﻋﺪﻡ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻣُﺴﺘﻘﺒﻼً، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺘﻌﻆ ﻣﻦ ﻣﺎﺿﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﻓﻞ ﺑﺎﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ
    ﺟﺮﺍﺀ ﻗﻴﺎﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﻦ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻔﻬﻠﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻃﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ،
    ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻳُﻞ ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ” ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ”
    ﻭﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻷﻟﻔﺎﻅ ؟
    ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺗﺤﺎﺷﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﻭﺗﺠﻨُّﺐ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ
    ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻈﻼﻣﻴﺔ ‏( ﺍﻟﻤُﺰﺍﻳِﺪﺓ، ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ‏) ، ﻭﺇﻟﻰ
    ﻣﺘﻰ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻌﺒﺜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟ !
  • ﺧﺎﻣﺴﺎ : ﻧُﻘﺪّﺭ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺣﺮﺻﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻤﻘﺮﺭﺍﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮﻛﻢ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺍﻟﺘﻲ
    ﻧﺼﺖ ﻋﻠﻰ “ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ” ، ﺇﻻ ﺃﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺺ ﻗﺪ ﻛﺘﺐ
    ﻭﺃﺟﻴﺰ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺿﻤﻦ ﺳﻴﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺍﻟﺬﻱ
    ﻳﺘﺴﻢ ﺑﻨﻬﻮﺽ ﺛﻮﺭﻱ ﻭﻭﻋﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺪﻋﻮﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ . ﻭ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺫﻟﻚ ﻧﺪﻋﻮﻛﻢ ﻟﻠﺘﻔﺎﻛﺮ ﺑﺬﻫﻦ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺣﻮﻝ
    ﻃﺮﺣﻨﺎ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻛﻨﻬﺞ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻡ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺑﻼﺩﻧﺎ .
    ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺺ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ
    ﺃﺧﻮﻙ / ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع