ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ – ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮﺍ

0 56

ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ
ﻳﺤﺴﺐ ﻟﻸﺥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺣﻤﺪﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻇﻞ ﻳﻜﺘﺐ ﻭﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ
ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻛﻴﺎﻥ ﺣﺰﺑﻲ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺣﻮﻟﻪ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻇﻠﺖ ﺍﺻﻮﺍﺗﻬﺎ ﺗﺘﺸﺘﺖ ﻋﻨﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺒﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ
ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺗﻠﻚ
ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺑﻊ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ .
ﻭﻗﺪ ﻗﻤﺖ ﺑﻀﻢ ﺻﻮﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺻﻮﺕ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺣﻤﺪﻧﺎﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ
ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻭﻣﺆﺳﺴﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ، ﻭﺃﻥ
ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺩﻭﺭﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ‏(ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ‏) ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ
ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ .
ﻓﻲ ﺇﻋﺘﻘﺎﺩﻧﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﺣﺰﺏ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﻓﻲ ﻛﻴﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻷﻭﺣﺪ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻇﻞ ‏( ﺍﻹﺳﺘﻘﻄﺎﺏ
ﺍﻟﺤﺎﺩ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻴﺘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﻗﻮﻯ
ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻗﺪ
ﻛﺎﻥ ﻟﺐ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻳﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻀﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺑﺼﻔﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﻜﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺳﺤﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻲ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ
ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺪﺓ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻛﻴﺎﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ، ﻛﻴﺎﻥ
ﺇﻧﺘﻤﺎﺀﻩ ﺍﻷﻭﺣﺪ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻛﻴﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻮﻃﻦ
ﻭﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻨﺸﺪﻩ ﻭﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺁﻣﺎﻝ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻷﺷﺎﻭﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﻨﻌﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻛﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺴﻘﻂ ﺭﺍﻳﺘﻬﺎ ﻭﺗﻀﻴﻊ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ
ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ .
ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻥ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻣﻦ ﻓﺌﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺸﺌﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ
ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﺰﺏ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻳﻀﻢ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺃﻣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ‏( ﻗﻠﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ‏) ﺗﺴﺎﻧﺪﻫﻢ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺪ ﺗﻠﺨﻴﺼﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻵﺗﻲ :
• ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ‏( ﻳﺘﻠﻔﺖ ‏) ﻋﺸﺮﺍﺕ
ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﻜﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻭﺍ
ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ
ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ،
ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺤﺼﺪ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻋﺠﺰﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ
ﻭﺗﺘﺸﺘﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ .
• ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ
ﺑﺎﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺑﺈﺷﻌﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .
• ﻻ ﺑﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻻﻗﺎﻟﻴﻢ
ﻹﻋﻼﻥ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻭﻳﻐﻴﺮﻭﺍ ﺑﻬﺎ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻓﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ
ﺃﺻﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
• ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻴﺲ ﺳﺒﺒﻪ ﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ،
ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻳﻀﻤﻦ ﺇﻟﺘﻔﺎﻑ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﺣﺪﺕ ﺇﺭﺍﺩﺗﻬﻢ ﻭﺗﺂﻟﻔﺖ
ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﻭﺇﺧﺘﻠﻄﺖ ﺩﻣﺎﺅﻫﻢ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .
• ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺻﺎﻣﺘﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ
ﺻﻨﻌﻮﺍ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻷﻣﺔ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ .
ﻏﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ‏( ﻗﺼﺔ ﻣﺎ ﻫﻴﻨﺔ ‏)
ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﺎﻣﻞ ‏( ﺍﻟﺰﻣﻦ ‏) ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺼﺮﺍً
ﻫﺎﻣﺎً ﻟﻠﺘﺠﻬﻴﺰ ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻳﻘﺘﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ
ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺃﻥ ﻳﺴﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﻛﻴﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ
ﻭﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃﻭﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﺎﻟﺰﻣﻦ ﻳﻤﻀﻰ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ
ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺡ ﺗﺠﻲ ﻭ ‏( ﻋﻴﻨﻜﻢ ﻣﺎ ﺡ ﺗﺸﻮﻑ ﺇﻻ ﺍﻟﻨﻮﺭ ‏) .. ﻭﺃﻫﻮ ﻛﻠﻤﻨﺎﻛﻢ !
ﻛﺴﺮﺓ :
ﻳﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺩﻩ .. ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺟﺎﺍﺍﺍﻛﻢ !
ﻛﺴﺮﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ :
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﺤﻲ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭ؟
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ؟
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ؟ ‏( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺮﺍﻫﻢ
ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ‏)
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻗﺘﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭ؟ ‏( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ
ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ‏)
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.