المليشيا.. جبريل أختار طريق الارتزاق

0

هاجمت مليشيا الدعم السريع، وزير المالية جبريل إبراهيم، على خلفية حديثه عن أن قرار وقف الحرب في يد الإمارات وليس حميدتي.

وقالت في بيان إنه استمرارا في تأدية دور “البازنقر”، ذلك التوصيف المتطابق مع مواقف بعض الحركات الدارفورية المتماشية مع ذات الجيش المختطف والذي أذاق شعوب وأهالي دارفور العذاب والتشريد والتهميش لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن.

وكان جبريل قال إن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان “حميدتي” لا يملك قرار وقف الحرب في السودان وإنما القرار بيدِ الإمارات.

ورفض أي لقاء يتم بين البرهان وحميدتي، وأضاف “إن كان لابد من لقاء فينبغي أن يتم مع رئيس الإمارات وليس حميدتي”.

وقال جبريل بحسب قناة الجزيرة مباشر، إنه من الصعب أن يقبل الشعب السوداني وجود دور سياسي للدعم السريع في المستقبل

وقال الناطق الرسمي المليشيا في بيان: “ليس مستغربا أن يخرج علينا المرتزق جبريل إبراهيم اللاهث دوما وراء مصالحه الذاتية بتصريحات جديدة أقل ما يمكن وصفها بالإمعان في الانتهازية الرخيصة”.

وأشارت إلى انها آثرت تجاهل كثيرا من المواقف العدائية التي أظهرها جبريل مرارا، ولعل ذلك أغراه للتمادي والتطاول على قوات الدعم السريع وقيادتها التي كانت لوقت قريب يمدحها ويتودد لها، قبل أن يختار طريق الارتزاق الذي وجده سالكا في هذه الحقبة الإخوانية.

وأضافت “لكن الآن وقد وجد جبريل الذي يمضي متخبطا في سياساته ومواقفه إلى حد جلب له العداوة وبينما يلفظه إنسان شرق السودان بعد أن اكتوى من انتهازية، لم يجد جبريل منفذا إلا أن يعود متوددا لأسياده بمهاجمة الدعم السريع عبر سموم نفثها في إحدى القنوات”.

وقال البيان إنه للمفارقة المدهشة، خرج جبريل من ركام الفساد الذي يحيط به ليتهم قوات الدعم السريع بما ليس فيها وقد كذب حينما ادعى أنه دفع مرتبات الموظفين والعاملين في الدولة وهو في الأصل موظف سخر أموال الشعب لخدمة الاخوان المسلمين ضمن صفوف الجيش ووزارة الخارجية الذي خذله لسانه وأعترف بأنها صاحبة الأمر في إدارة الأمور بما في ذلك قادة الجيش.

وأضافت “يعلم جبريل إبراهيم علم اليقين أن أموال الشعب السوداني التي وجد نفسه أمينا عليها في غفلة من الزمان، معلومة لدينا بالأرقام والاحتياطي المودع ونحن أول من تساءل، عن تبديد ملايين الدولارات عشية انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر”.

وتابع البيان “إمعانا في التزلف نصب جبريل نفسه ناطقا رسميا باسم الشعب ليحدد له مصيره وموقفه من قضية الحرب والسلام، وهو الذي خرجت عليه جماهير البحر الأحمر وطالبت بطرده من الشرق”

وقال إنه يمتلك معلومات وأدلة تبين أن البرهان ما وصفهم بالفلول، نهبوا بنك السودان المركزي فرع الخرطوم بجوار القيادة العامة للقوات المسلحة، والمقر الرئيسي لبنك السودان قبل سيطرة المليشيا، على منطقة المقرن وجنوب الخرطوم، كما نهبت قواتهم المصرف العربي وعددا من البنوك في العاصمة والولايات، وأفرغوها من الاحتياطات النقدية والودائع العينية، ولا يزال منسوبي حكومة الامر الواقع ، غارقين في نهب أموال الشعب وموارده دون حسيب أو رقيب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.