غرب كردفان (مابين الصلات الإجتماعية أرحام _ رقة دماء) ، السلام خيارنا من أجل المستقبل

0 48

بقلم : أم المدائن

ظلت ولاية غرب كردفان علي مر العصور و الدهور تنعم بالسلام و المحبة بين قبائل الجوار مما يؤكد ذلك كان يتم فصد الدم بينهم و مشاركة الرعي و الزراعة و التصاهر بينهم برغم من اختلاف التنوع الثقافي و الديني والعرقي كذلك العادات والتقاليد داخل المجتمعات الإنسانية و لرجالات الإدارة الاهلية الكلمة المسموعه مع اختلاف المسميات عند قبيلة الميسرية( الناظر الامير, العمده) و عند الحمر ( الامير ، الشرتاي) عند النوبه ( السلطان المك ) ولكن القضايا مشتركة يفصل فيها رجل الاداره الاهلية هو السلطة العليا
دخول الحركة الشعبية في المنطقة اشعل نار الفتنة التي راح ضحيتها فرسان تركة وراءهم نساء ارامل و اطفال ايتام تقرا الحزن في أ عينهم كانها تنطق لا للحرب اللعينة هذا حال طرفي النزاع ما بين هذا و ذاك اطراف تريد التعايش السلمي هذا لا يعني المساس بالعقائد الأساسية للبشر
مشكلة ترسيم الحدود بدات منذ 2018 م في المنطقة بين محليتي السنوط و النهود نتج عنها صراع طويل . والتاريخ بين سطوره حروف مدونه فيها خرائط توضح الحدود الأساسية لكل محلية جلس الاهل لاكثر من مرات لحل الأزمة حفظا للدماء و صلة الأرحام
تم الترسيم بالتوافق التام بعد عمل ميداني شاق تدخلت الاتحادية في هذا الامر و لكن ايادي خفية لعبت بهذا الملف و اشعلت نار الفتنة و الكراهية و العنف بالرغم من وجود والثائق و المستندات التاريخية
لابد ان يكون هناك تعايش سلمي المجتمعي يحفظ الحقوق و يحترم وجود المكونات الاخري م بينهم لحماية مستقبل المنطقة من أخطار العنف و الإقصاء وهذا يستدعي تحكيم صوت العقل و الرشد من الادارة الاهلية و المثقفين حقنا و حفاظا علي الارواح حماية ارضيها لتعزيز قيمة السلام تماسك النسيج الاجتماعي صونا لاواطر القربة و المصاهرة
ومن هنا ننشاد الذين يسعون للدمار النظر للتنمية و التعمير لرفعه راية السلام والتوحيد
من أجل غرس قيمة الا من و الامان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...