وقفة متاملة في تأبين القيادي بحزب الأمة مولانا حامد محمد حامد عاول(ابي سارة).

0 34

كتب/ابراهيم عركي.
في واحدة من ايام التابين والوفاء التاريخية لرجل من رجال الوطن الاوفياء وفي تظاهرة اجتماعية وطنية وسياسية كبرى للراحل المقيم بإذن الله تعالى للرجل الامة الإنسان النبيل مولانا حامد محمد حامد عاول(ابي سارة) القيادي الكبير ورئيس المكتب السياسي وأمين الشؤون القانونية الأسبق لحزب الامة القومي واحد أهم كوادره الذي انتقل لجوار ربه الأيام الماضية وذلك بحضور كل قيادات الحزب وقاعدة كبيرة لمنتسبيه والأحزاب الأخرى وعدد كبير من الشخصيات القانونية من زملاء الفقيد وألوان الطيف الاجتماعي وقيادات منظمات المجتمع المدني والإدارة الاهلية وذلك بمنزله بأم درمان .
وقد تبارى عدد كبير من المتحدثين من قيادات الحزب والشخصيات المشاركة التعريف بالأوار الوطنية والسياسية والقانونية والإجتماعية وغيرها التي قام بها مولانا حامدفي عدد من المجالات لمصلحةالوطن حيث عمل الراحل قاضيا ثم محاميا وخبيرا في القانون وكان فوق كل الالقاب عند قبيلة دويح بالنيل الأبيض والذي كانت داره العامرة به واسرته عبارة عن منزلة وملتقى للاهل والاحباب من كل ربوع الوطن.
وقد قالت عنه القيادية بحزب الأمة الأميرة سارة نقدالله أن الرجل كان أمة وكان وطنيا غيورا من خلال عمله القانوني بالقضاء والمحاماة وكان خلاله نزيها عفيفا عبر فضايا وهموم المستضعفين ونصرة الحق ولايخشى في الحق لومة لائم إضافة وخرج على يديه مجموعة من القانونين إلى عمله الحزبي الذي كان يمثل فيه النظافة وعفة اليد واللسان والعمل الراكز والشجاع المشهود له فيه بالكفاءة الكبيرة، كما مدحه الدكتور محمد المهدي حسن رئيس المكتب السياسي لحزب الامة بكلمات جزلة ووصفه بالسوداني الغيور على وطنه والابن النافع لوطنه أينما حل وأنه كان الرجل الضليع الممسك ببواطن حزب الأمة الكبير وكاتم أسراره وادواره الشجاعة والمصادمة ضد جبروت واستبداد دكتاتورية مايو والإنقاذ لإسكات صوت الحق في الوطن واستهداف حزب كبير وقف ضد الديكتاتوريات طوال الفترات السابقة.
وقال عنه الباشمهندس الفاضل ادم الوزير الأسبق ( انه رجل لايتكرر كان عنوانه التواضع وكفي) وايضا قال ابن اختة القيادي بمسارالوسط محمد عبدالله جفون انهم كجيل استفادوا ايما استفادة من مدرستة وفهمة العميق للحياة واكد انهم سيظلون مدينون له بالفضل والوفاء لمساندته وتشيجيعة المتواصل لهم وكان ديمقراطيا معهم لايفرض رأيا علي احد حتي علي أبناءه لكنه رغم ذلك لايقفل عن الجانب التربوي والارشادي وكان كريما بلا رياء وبيته دائما يعج بالضيوف والزوار والحديث عن أبي سارة مولانا حامد محمد حامد عاول يحتاج لترتيب وانا لهول المصيبة مبعثر ولكنني ماشهدت الا بما علمت عن الرجل الذي لانقول عنه شيئا غير انه (انسان) بادر بالعطاء من غير ان ينتظر الثناء الا من الواحد الأحد اللهم ارحمة رحمة واسعة واسكنه فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا والصبر والبركة لذريتة ولكل الأنصار وقبيلة دويح التي ستفتقدة كثيرا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع