ليس سرا | احمدبابكر المكابرابي ــــ ( كارثة )سد النهضة علي السودان

0 112

الحريه نيوز :

نتابع بقلق ما تدور من تساولات حول خطورة سد النهضة علي السودان والتعنت الإثيوبي في كل المفاوضات التي بأت جميعها بالفشل دون أي تقدم يذكر حتي الآن وماتبينه نوايا اثيوبيا الخبيثة أن سد النهضة حني الآن وهو علي مشارف الانتهاء من عملية البناء لم تكن له دراسات فنية وهندسية وضمان سلامته من الانهيار الذي أصبح يكاد أن يكون مؤكد بحسب حديث الخبير الوطني الباشمهندس حيدر يوسف الذي عمل بوزارة الري لما يقارب (٣٣) عام وهي فترة ليست بالقصيرة التي اكتسبته خبرة تراكمية فيما يختص بينا السدود ومخاطرها والفوائد التي تعود بها علي دولة المنشأ ودول المصب..

وابان الباشمهندس حيدربأن هنالك مقترحات سابقة لبناء سد النهضة وهي أن يتم بناء السد علي بعد(0 4) كيلومتر من الحدود السودانية ولكن اثيوبيا غيرت مقترحها وتم بناء السد علي بعد (12/500) كيلومتر من الحدود السودانية في أراضي بني شنقول السودانية الأصلوبعد دراسة أعدها عدد من الخبراء التي جاءت نتائجها بأن هذه الأرض لاتصلح لبناء سد النهضة جلوجيا لأن تربتها تتصف بالهشاشة وعدم قدرتها علي تحمل جسم بهذا الحجم حتي اعماق الأرض ولا تصلح لمشروع بحجم سد النهضة…

وهنا تتبين نوايا اثيوبيا الخبيثة علي السودان وشعبه الذي هو مهدد بالزوال من الوجود لأن خطورة. انهيار السد تكاد تكون مؤكدة ولا مجال لنفيها…..

اذن هنالك خطر قريب وقريب جدا من أن يحل بالسودان ويحدق به من كل الاتجاهات ولنفترض جدلا أن احتمالية انهيار السد غير واردة اذن هنالك خطر آخر وهو أن المقترح الاول للسد وسعته التخزينية كانت لا تتعدى (11) مليار متر مكعب والآن ارتفعت سعته التخزينية لما يقارب ال(74) مليار متر مكعب وهنا يأتي خطر السد علي السودان في تقليل حصته من المياه التي يحتاجها ليظل علي قيد الحياة والمياه المستخدمة للشرب والزراعة المروية علي ضفاف النيل الازرق ويمكن القول بأن سد النهضة كارثي علي السودان بكل ما تحمل الكلمة من معنى

*أما ما يختص بأمر المفاوضين يحب عليهم تنوير الرأي العام بمخاطر السد وكان من المفترض تمليك الشعب السوداني كل ما يدور عقب كل جولات التفاوض التي تمت في السابق أما فيما يخص التدخل الأمريكي لحل المشاكل المتعلقة بموضوع السد بين السودان وإثيوبيا كان من المفترض التوقيع علي المقترح الأمريكي الذي لم يوقع عليه الجانب السوداني الذي كان ينص علي أن لاتتضرر دول المصب السودان ومصر وكان من الممكن ضمان تعويضات الخسائر التي تنجم من مخاطر سد النهضة الكارثية علي السودان وشعبه والاقرب من هذا أن مصر وقعت علي المقترح الأمريكي الذي رفضت اثيوبيا التوقيع عليه باعتبار أنه يفرض عليها شروط جزائية في حال تعرض السودان ومصر لمخاطر السد التي باتت في حكم الموكدة….

ولتفادي تلك المخاطر التي تهدد مصر والسودان بزولهم من علي وجه الأرض ومن نواحي كثيرة منها الاحتمالات العسكرية التي لابد من اللجوء إليها الان وقبل الملء الثاني للسد وهو( ضرب سد النهضة )الان قبل الغد من الجانبين المصري والسوداني لأن المسألة اصبحت مسألة حياة أو موت محقق ومسألة دفاع عن النفس في أن نكون أولا نكون الحديث موجه الجانبين المصري والسوداني ووقف عملية الملء الثاني المدمرة لدول المصب…

نواصل بأمر الله……

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع