مناظير | زهير السراج _ احتلال الخرطوم(2) !

0 380

الحرية نيوز :

* ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﻳﺤﺘﻜﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻹﺩﺧﺎﻝ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺟﺠﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺰﻫﺎﺕ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ !

* ﻣﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻧﻔﺎﺫ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ .. ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻓﻬﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺰﻫﺎﺕ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻼﻧﺪﻣﺎﺝ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺁﺧﺮ؟ !

* ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ، ﻭﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺇﻧﻔﺎﺫ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ، ﻓﺎﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻄﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻮﻥ ‏( ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻤﻴﺖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻥ ‏) ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺘﺠﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺑﺎﻟﺰﻱ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ، ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺰﻫﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺮ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ !

* ﻟﻘﺪ ﻇﻠﻠﺖ ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻭﻟﻦ ﺃﻛﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻟﻌﺒﺜﻲ ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻭﺝ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻟﻤﺎ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺑﺪﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﻇﻠﻮﺍ ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻼﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﻭﻓﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻓﺄﻱ ﺃﻣﻦ ﻭﺃﻱ ﺳﻼﻡ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﺒﺜﻲ ﻻ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﻪ ﺍﻫﻞ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ؟ !

* ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﻷﻛﺒﺮ ﺣﺮﻛﺘﻴﻦ ﻣﺴﻠﺤﺘﻴﻦ ﻭﺍﻛﺜﺮﻫﻤﺎ ﻧﻔﻮﺫﺍ ﺷﻌﺒﻴﺎ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺟﻮﺩﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺳﺄﻇﻞ ﺃﻛﺮﺭ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻦ ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﻭﺳﻠﻄﺘﻪ، ﻷﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ ﻟﻦ ﺗﻨﻔﺬﺍ ﺃﺟﻨﺪﺗﻪ ﻭﻟﻦ ﺗﺨﻮﻧﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻟﺬﻟﻚ ﺁﺛﺮ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻫﺰﻳﻠﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻭﺯﻥ ﺍﻭ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻭ ﻣﺒﺎﺩﺉ، ﻭﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ

!* ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻋﻴﺪ ﻧﺸﺮ ﻣﺎ ﻭﺛﻘﺘﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻭﺿﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﺗﺂﻣﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻥ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ 14 ﻳﻨﺎﻳﺮ، 2020 :

* ” ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﺘﻤﺮﺩﻭﻥ، ﺃﺟﺮﻯ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ‏( ﺣﻤﻴﺪﺗﻰ ‏) ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﺧﺮﻯ ﺣﺎﻭﻝ ‏( ﺣﻤﻴﺪﺗﻰ ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ ‏) ﺍﺟﺘﺬﺍﺏ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺻﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺧﻄﺎﺏ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻫﺎﻟﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻭﻥ، ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﻭﺍ ﻟﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﺿﺪ ﻧﺨﺐ ‏( ﺍﻟﺠﻼﺑﺔ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻴﻤﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻐﻴﺔ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ !”

* ﺗﻌﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺃﻥ ” ﺑﻌﺾ ﻣﺘﻤﺮﺩﻱ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻥ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﺍﺧﺮﻯ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺣﺪﻭﺍ ــ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻭﻥ ﻭﺃﻫﺎﻟﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ــ ﻟﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺿﺪ ﻧﺨﺐ ﺍﻟﺠﻼﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻴﻤﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ” .. ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻱ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﻟﻴﺲ ﺣﺪﻳﺜﻲ، ﻓﻤﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ؟ !

* ﻭﻳُﺤﺬﺭ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ‏( ﻳﻘﺼﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ‏) ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﻧﺨﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻭﺧﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ” ــ ﺃﻱ ﺍﻥ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ

!* ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ، ﻻ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺰﻫﺎﺕ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺟﺠﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻳﻨﺸﺮ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺮ ﻭﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع