ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ | ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ _ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ !

0 702

الحرية نيوز :

* ﺑﻮﺻﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻴﺶ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ / ﺍﺭﻛﻮ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻟﻠﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮﻱ ﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺣﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﺤﺬﺭ ﻣﻨﻪ ﻣﻨﺬ ﻟﻘﺎﺀ ‏( ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ‏) ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﺔ ﺇﻧﺠﻤﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2019 ، ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳُﺼﻎِ ﺃﺣﺪ

!* ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﻋﺮﺑﺔ ﻻﻧﺪﻛﺮﻭﺯﺭ ﻣﺪﺟﺠﺔ ﺑﺄﺣﺪﺙ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺣﻮﺍﻟﻰ 1000 ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺷﺮﺱ، ﻭﺻﻠﺖ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺃﻣﺲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ‏( ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺟﻤﻌﺔ ﺣﻘﺎﺭ ‏) ، ﺍﺣﺘﻞ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﻘﻠﺐ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﺑﺤﺠﺔ ﺇﻧﻔﺎﺫ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ، ﺣﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ‏( ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ‏) ، ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﺣﺪ ﺃﻱ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ

!* ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ، ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻟﻼﺻﻄﻔﺎﻑ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ‏( ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ ‏) ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻨﺴﺤﺐ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺛﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺧﻼﻝ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻭﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ، ﺣﺴﺐ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ‏( ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 14 ﻳﻨﺎﻳﺮ، 2020 !(

* ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ‏( ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ‏) ، ﺍﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ 300 ﻋﺮﺑﺔ ﻭﺗﻀﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1000 ﻣﻘﺎﺗﻞ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ‏( ﺟﻤﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺠﺎﺭ ‏) ﻭﻧﺎﺋﺒﻪ ﺟﺎﺑﺮ ﺍﺳﺤﻖ، ﻭﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ 3 ﻣﻨﺎﻃﻖ :ﺃ ـ ﺭﺃﺱ ﻻﻧﻮﻑ ‏( ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ‏) ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﺒﺎﺱ ﺧﻮﺍﺟﺔ ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ ﻳﺤﻴﻰ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ .ﺏ ـ ﻣﻄﺎﺭ ﻫﻮﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏( ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻔﺮﺓ ‏) ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .ﺝ – ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺰﻟﺔ ‏( ﺍﻟﺠﻔﺮﺓ ‏) ، ﻭﺗﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻋﻤﺮ ﺗﻮﻛﻮﺷﺎ .

* ﺃﻣﺎ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ‏( ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ‏) ، ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ‏( ﺣﻤﻴﺪﺗﻰ ‏) ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺪ ‏( ﺩﺍﻝ ‏) ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ‏( ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻰ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ‏) ، ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :* ” ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﺘﻤﺮﺩﻭﻥ، ﺃﺟﺮﻯ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ‏( ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ‏) ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺎﻭﻝ ‏( ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ ‏) ﺍﺟﺘﺬﺍﺏ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺻﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺧﻄﺎﺏ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻭﻥ، ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﻭﺍ ﻟﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺿﺪ ﻧﺨﺐ ‏( ﺍﻟﺠﻼﺑﺔ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻴﻤﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻐﻴﺔ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ !”

* ﻭﻳﻮﺍﺻﻞ : ” ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻣﺘﺠﺎﻭﺑﻴﻦ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻭﻏﺬﻭﺍ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺃﻥ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﻮﺭ ‏( ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻳﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﺎﺭ ‏) ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ، ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻴﺴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﻮﺭ .”

* ﻭﻳﺨﻠﺺ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ : ” ﻭﻳﺮﻯ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﻧﺨﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻣﺰﻋﺰﻋﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ” !

* ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 14 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2020 ، ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ 77 ﺻﻔﺤﺔ ﻭﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻸﺳﻒ ﻻ ﻧﻘﺮﺃ، ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺮﺃﻧﺎ ﻻ ﻧﻔﻬﻢ ﻭﻻ ﻧﻬﺘﻢ !

* ﺍﻵﻥ ﺑﺪﺃ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮﻱ ﺑﻮﺻﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﻣﻨﺎﻭﻱ، ﻭﻏﺪﺍً ﺳﺘﺼﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺑﻌﺪ ﻏﺪ ﺛﺎﻟﺜﺔ .. ﺇﻟﺦ، ﻟﻴﺲ ﻹﻧﻔﺎﺫ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﺰﻋﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ” ﻟﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺿﺪ ﻧُﺨﺐ ﺍﻟﺠﻼﺑﺔ ” ــ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ــ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻳﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻨﻜﺎﺕ ﺍﻟﺒﺬﻳﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺞ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ !

ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ : ﻣﺮﻓﻖ ﻛﺎﻣﻞ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻤﻦ ﻳﻮﺩ ﺍﻹﻃﻼﻉ ﻋﻠﻴﻪ ﺿﻤﻦ PDF ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع