كتلة الامهرة التوسعية في الفشقة| ليس سرا _ أحمد بابكر المكابرابي

0 181

الحرية نيوز :

نلاحظ في الآونة الأخيرة بداء التصعيد لقضية الأراضي السودانية في الفشقة من الجانب الأثيوبي متمثلاً في كتلة الامهرة التوسعية التي تسعي دائما لخلق توترات في المناطق التي تسعي إلي التغول عليها واغتصابها من باب التوسع في دول الجوار مثل ما حدث تماماً في اقليم اوغادين الصومالي التي استولت عليه كتلة الامهرة التوسعية الإثيوبية………..

وهذا ما يحدث تماماً مع قضية الأراضي السودانيةفي الفشقة شرق السودان تحاول كتلة الامهرة التوسعية أن تضع يدها علي الأراضي السودانية في خطط توسعها تماما كما حدث لإقليم اوغادين الصومالي……………………

وايادي الاستخبارات الأجنبية ليست بعيدة عنهذه الممارسات الخبيثةولاحظنا في الآونة الأخيرة ظهور رجل المخابرات محمد دحلان في معية رئيس مجلس الوزراء الأثيوبي ابي احمدعلي الخطوط الحدودية مع السودان.ولا اعتقد ان دحلان يعمل لخير الشعوب اطلاقا ولا نشك أنه يعمل علي تشتيت جهود السودان في الحفاظ علي أراضيه التي استعادها من قبل كتلة الامهرة التوسعية الإثيوبية………………………

محمد دحلان الذي وصفتة الاستخبارات الاسرائيلية برجل المهمات الغزرة فقط يعمل صالح احدا دول الخليج العربي ولاحظنا أن رئيس مجلس الوزراء السوداني في زيارة لهذه الدولة الخليجية بغرض الاستشفاء ولا أعتقد ذلك الدولة الخليجية تمسك بخيوط اللعبة في أراضي الفشقة السودانية ومساعيها لبيع السودان اراضية للامهرة مقابل اثنين مليار دولار يعتقد أن السودان بحوجة لها للظروف الأقتصادية المعروفة وكما قال وزيرة الإعلام السودان بتصريحه غير المسؤول بأننا دولة منهكة………………………….

ا

لاراضية السودانية التي استردتها قواتنا المسلحة السودانية من كتلة الامهرة الإثيوبية لا تفريط فيها بعد اليوم ودنونها الأرواح والمهج وهي أراضي سودانية ليست للبيع مهما كلف الأمر ومهما حاول دحلان في إرضاء دولة الإمارات ( الشقيقة) ونحن هنا نذكر الحكومة الانتقالية في السودان ممثلة في رئيس مجلس الوزراء د / عبدالله حمدوك بأن لا تفريط في أراضي الفشقة السودانية ولا يقبل الشعب السوداني الابي المساومة أو التهاون في الأراضي السودانية في الفشقة أو غيرها مهما كبر حجم المبلغ واي شبر في الأراضي السودانية لايقدر بكنوز دولة الإماراتاوغيرها والخذي والعار لرجل المهمات الغزرة دحلان…………………………

.ياساتي القوميات الإثيوبية بتعددها الكبير تشهد صراعات لم يسبق لها مثيل في ان تستحوذ علي اكبر قدر في سلطان الدولة الإثيوبية وأمام العالم الان إقليم التغراي الذي وصفه ابي أحمد بالاقليم المتمرد ودخول المدنيين السودان لاجئيناحتواهم السودان إخوة لظروف الحرب التي قادها ابي أحمد ضدهم ووصفهم بالخارجين علي القانون…. السطور الأخيرة في المقال لم ترد عبطا بل لها مدلولات كبيرة في حالة الانقسام التي تعيشها دولة إثيوبيا بعيدا عن الأراضي السودانية في الفشقة……..

الفشقة ليست للبيع يا دحلان سوف يثور الشعب السوداني إذا ما حاول المكون المدني في عرض الفشقة للمساومة أو المغايضة………………………

بدراهم الامارات حتي أن تحولت إلى دولارات…….

لاتجرح سودانيا السودانيون قضاة العرب،( انتهي)نواصل بأمر الله

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع