اغلاق البلاد يعني قتل العباد لبس سرا احمدبابكر المكابرابي

0 239

اغلاق البلاد يعني قتل العباد

ليس سرااحمدبابكر المكابرابي

حملت إلينا الاسافير انباء ان وزارة الصحة الاتحاديةتعتزم تقديم مذكرة لمجلس الوزراء السوداني تحثه علي اصدار امر باغلاق البلاد تحسبا للموجة الثانية لفايروس كورونا بعد ظهور بعض الحالات هنا وهناك وفي العاصمة الخرطوم تحديداواذا ما اقدم مجلس الوزراء لمثل هكذا قرار تكون الطامة الكبري التي تحل بالسودان من النكبات المتكررة في الحكومة الانتقالية والبلاد تمر باحلك الظروف الاقتصادية التي لم تكن مخفية علي احد……………

وهنالك ظروف معيشية ضاغطة يعيشها المواطن السوداني في معاشة ومعلوم للجميع ان ثلاثة ارباع الشعب السوداني يعيشون اوضاع معيشية غاية في التردي ومعظم هولاء يعملون برزق اليوميكدون منذ الصباح الباكر بحثا عن لقمة العيش التي اصبح الحصول عليها بشق الانفس …………….. ………الامر الذي يحتم علي الحكومة الانتقالية البحث عن مخرج ٱخر غير اغلاق البلاد…………………………….

واغلاق البلاد يعني قتل العباد ولا تختلف هذه الوسيلة عن القتل العمد الغير مباشر…………………..وهذه جريمة يعاقب عليها فاعلها كما القتل المتعمد…اغلاق البلاد يعني وقف الحياة تماما بالسودان في هذه الظروف الاستثنائية التي يمربها اهل السودان المغلوب علي امرهم وهم تحت حكم بلا رؤية وبلا هدف وبلا برنامج وبلا خطط إستراتيجية لانقاذ السودان واهله الاكارم الذين يستحقوق الاكرام اذن لا بد للحكومة الانتقالية ان تعي الامر جيدا قبل الاقدام علي قرار اغلاق البلاد………….

بسبب الموجة الثانية لكورونا وكلمة اخيرة للحكومة الانتقالية بشقيها العسكري والمدني اقول اغلاق البلاد يعني قتل العباد بدون كورونا…………………………..علي الحكومة الانتقالية ان تبحث عن بدائل اخري غير اغلاق البلاد…………….والسودان اصلا مغلق قبل الجائحة…الجامعات مغلقة المدارس مغلقة وتعطلت الدراسة تماما في المراحلوالمستشفيات اشبه بالمغلقة مع انعدام الكثير من الادوية المنقذة للحياةالمرضى لايجدون سرير في اي مستشفي يعني اننا نعيش وضع كارثي غير مسبوق في كل الحقب التي حكمت السودان من قبل…………………………….

واخيرا وليس اخرا اغلاق البلاد خط احمر لايسمح المواطن للحكومة الانتقالية تعديه الا علي اجسادهم كما الشهداء للثورة المجيدة طفح الكيل………….

انتهي

نواصل بامر الله

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع