أضرار الحرب الإثيوبية علي المدن السودانية ليس سرا….. أحمد بابكر المكابرابي….

0 230

أضرار الحرب الإثيوبية علي المدن السودانية

ليس سرا…..أحمد بابكر المكابرابي….

الحدود الشرقية للسودان تشهد هذه الأيام حرباً داخل الحدود الإثيوبية السودانية تحديدا في اقليم التغراي الاثيوبي بقيام الحكومة الفدرالية في اثيوبيا بشنها حرباً علي اقليم التغراي المتمرد الذي يطالب بحكم ذاتي للاقليم. ………………….

وتداعيات الحرب الدائرة الآن علي الحدود السودانية في شرق السودان نزوح مئات الآلاف من سكان اقليم التغراي نحو السودان مما يعرض السودان للكثير من المخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعيةوافادت مصادر أن التأثير المباشر للولايات الشرقيةوان الولاية الاكثر تعرضا للخطر هي ولاية القضارف ثم كسلا وتعقبهاولاية البحر الأحمر………………..

لماذا ولاية القضارف هي الأكثر تأثرا بالحرب الإثيوبية لأنها هي الأقرب للاقليم الاثيوبي محل النزاع………………………..

مدينة الحمرا الإثيوبية في اقليم التغراي هي أقرب المدن لولاية القضارف عبر منطقة ود الحليو السودانية التابعة ظلما لولاية كسلا وهي في الأصل واحدة من المحافظات التابعة لولاية القضارف……… …………

نأتي الأخطار التي تهدد ولاية القضارف من جراء الحرب علي الحدود الشرقية………………….. .

نعلم جيدا أن الإصابات بفيروس كورونا منتشرة بصورة مزعجة بين سكان إقليم التغراي مما قد يتسبب في انتشار الفايروس بسرعة البرق وقد يتفاقم الوضع الصحي وينذر بكارثة بيئية وصحية تهدد مواطني القضارف……أما مايخص الأوضاع الاقتصادية والأضرار التي قد تزيد من تردي الأوضاع المعيشية التي يشتكي من رداتها مواطني ولاية القضارف حيث النقص الحاد في الخبز والبترول والأدوية وخدمات إمداد المياه والكهرباء………………….

وقد تحول الاسباب المذكورة أعلاه من تفاقم الأوضاع أكثر مما هي عليه الأمر الذي يتطلب تدخل سريع للحكومة الانتقالية لتدارك الأوضاعالتي تقود الي المزيد من معاناة المواطنين بولاية القضارف…………………..

وقد تشهد ولاية القضارف إنعدام الكثير من السلع الاستهلاكية والإستراتيجية خصماً علي المواطن بولاية القضارفجرا نزوح الاثيوبيين ومشاركتهم مواطني القضارف في اساسيات الحياة المعيشية والخدمية ………………..

وهنالك الأمر الأهم وهو الجانب الأمني يحتاج اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لمنع حدوث تفلتات أمنية تهدد مواطني القضارف وتقلق مضاجعهم…………………..

رسالتنا لوالي القضارف التحرك السريع لتلافي حدوث أي مهددات لموطني القضارف ويأتي هذا باشراك الحكومة الانتقالية في الخرطوم ولانشك في أن القوات المسلحة وقوات الدعم السريع قائمة بدورها تماما في ما يخص النواحي الامنية وايضا جهاز الأمن في جمع المعلومات وتمليكها جهات الاختصاص سوا كان ذلك بولاية القضارف أو المركزنأمل في إقامة معسكرات بعيدة عن المدن والقرى التابعة لولاية القضارف تفادياً لاي تداعيات خطيرة قد تضر بالمواطنين بالولاية القضارف……………………

هذا ما اردت توضيحه….حفظ الله البلاد والعبادنواصل بأمر الله# كسرة ثابتةحلايب وشلاتين سودانية ولو كره الفراعنة………….

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع