تخوف وترقب الخرطوم بفوز جو بايدن | ليس سرا_أحمد بابكر المكابرابي

0 208

ظل السودان تحت الحصار المفروض عليه من قبل الإدارة الأمريكية لمايقاربالعشرين عاماً وكان ذلك في عهد الديمقراطية الأمريكية وقتها وما حمل الادارة الامريكية لفرض العقوبات إلحاح بعض الناشطين المعارضين لنظام الرئيس الأسبق عمر البشير وهم الآن علي رأس وزارة الخارجية السودانية وغير نادمين لما أصاب السودان من أضرار جراء الحصار المفروض على وبعد تولي الرئيس الأمريكي ترامب تسابقوا نحو البيت الأبيض لاهسين وراء ترامب المنتهية ولايته بفوز جو بايدن متسابقين لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهابنأتي الي تخوف وترقب الخرطوم بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن الفائز برئاسة الولايات المتحدة وهزيمته للرئيس ترامب …………………….

والشارع السوداني والحكومة السودانية في ترقب وتوجس من أن تكون سياسة جو بايدن قد تضر بالأمر التنفيذي لترامب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع الحظر الإقتصادي المفروض علي السودان الذي وجهه ترامب الكونغرس لتمريرهوأجمع مراقبين وخبرا أن الإدارة الأمريكية لن تقدم لفعل يضر بالسودان فيما يخص رفع الحصار ولن تتأثر بتغيير الأشخاص أو الروساء المتعاقبين علي الرئاسة………………………

ووصفوا موسسة الرئاسة الأمريكية ومؤكدين أن أمريكا دولة موسسات لايمكن لأي رئيس النكوص أو التراجع عن الاتفاقيات الثنائية………………………

وشدد المراقبين والخبراء علي أن موضوع إلغاء العقوبات علي السودان تستند الي اتفاقيات قوية بين الحكومة الانتقالية في السودان وإدارة ترامبتخللتها اتفاقيات لدفع السودان تسويات مالية لعائلات الضحايا في تفجير المدمرة ( كول) وسفارتي امريكا بنيروبي ودار السلام…………………..

وقبل انطلاق سباق الرئاسة في الانتخابات الأخيرة بأيام أعلن ترامب أنه وقع على أمرا تنفيذيا يقضي برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الموضوع فيها من العام 1993.. وقد أخطر الكونغرس بالقرارويتوقف إكمال رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الوقت الحالي علي إجازة الكونغرس قانون الحصانات السيادية الذي يمنع ملاحقة السودان بدعاوى قضائية بجرائم ارهاب مستقبلا خصوصاً أن السودان سارع بإيداع مبلغ التسوية لأسر الضحايا وقدره (335) مليون دولار في حساب محايد لحين تمرير هذا القرار من قبل الكونغرس الأمريكي……………………..

وبحسب توقعاتي أن يستخدم الرئيس ترامب المنتهية ولايته لانها كافة العقوبات عن السودان في قضون الشهرين المسموح له بالبقاء في البيت الأبيض كرئيس منتهية ولايته………………………….

ونتوقع أن تسير الأمور الي الأفضل في مايخص العلاقات السودانية الأمريكية خصوصاً أن الإدارة الأمريكية تدعم التحول الديمقراطى في السودان…………………….

ونتوقع أن جو بايدن يسير في اتجاه العلاقات المتوازنه والغاء كافة العقوبات علي السودان خصوصاً أن هنالك تعاطف كبير لدي مختلف الدوائر الأمريكية مع السودان بفضل نجاح الثورة وإنها حكم الإنقاذ ……………….

وبحسب توقعاتي أن أمريكا دولة مؤسسات لايمكن أن تتراجع عن الاتفاق الذي أبرم مع السودان وهذا التقدير يأتي من منطلق أن أمريكا دولة مؤسسات لا يأتي تراجع عن الاتفاقيات الدولية علي الاطلاقنحن بدورنا نطمئن الشارع السوداني الذي شغله أمر العقوبات وأرق مضجعه بعد الاضرار التي لحقت بهوانعكس ذلك في حياته المعيشية والخدمية لارطباتها اي العقوبات بتكبيل السودان اقتصاديانحو التنمية والاعمار وتحسن الأوضاع الاقتصادية التي وصلت حد الدمار الشامل………..

# كسرة حلايب وشلاتين سودانية ولو كره الفراعنة

نواصل بأمر الله……………

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
error: عفوا لا يُسمح بنسخ محتوى الموقع